رغم أني أكتب إليك أجدني مقيدة الكلمات..
فحروفي باتت باهتة ولم تعد تسعفني..
جمعت لغات العالم أجمع لم أجدها تملأ
ركناً صغيراً من زاويتي المعتمة
ولم تملأ سطوري العميقة التائهة فيك
ليت الشعور نجم راسخ في سمائك يضيء
لك كلما حاولت أن تراني
فهل تعديت في وصفك
لاو ألف لا
لأنك سمائي التي تحوي
خلجات قلبي المكلوم
وشعوري الذي لا يفارقني
في صحوتي والنوم
ونبضي الدافق الذي في فضائك يحوم
*المحمدي*

تعليقات
إرسال تعليق