التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/حنان المملوك////


✍توجتك على قلبي
""""""""""""""""""""""""""""
توجتك على قلبي سلطانٱً وملكاً.. في زمن تنكر للملوك والسلاطين ...
بيني وبينك عهد غليظ ..
مكتوب على جدران الروح ..
موشوم بالأشواق والحنين ..
لن ينسى أو يتبدل على مدار الأيام وتقادم السنين ...
جاوزت بسمو قداستك حدود الزمان والمكان ... شاغلت القلوب ونظرات العيون .. وتقلبات الأجفان ..
سكنت بكل ركن من أركان الوجدان ...
بعثت شعورٱً فاق حدود الوصف .. ينتابني كل حينٍ وأوان ..
سطع كالنور كالحلم المشع ..
يلمع بأرجاء كونك و لايمل الدوران ..
لتبقى بعيوني !!كالضياء المتوهج يغشى نور القمر المبين ..
بملامح ورموز انفعألاتٍ تجاوزت عتبة الثوران ..
تيارٌ يسري في أوردتي و نبضات الشرايين .. تناغمت فيها حلاوة الشعور بالألفة .. بالقول الطيب والتودد و المحبة و الرقة و اللين ..
غرفت من خلجانك و من أنهارك العذبة .. و من منابع ٱلدفء و الحنين ...
ترعرت بالعالم الرحب الواسع ..
و ما كنت إلا ذلك الصادق القوي الأمين ...
تنفست الهواء الطلق من نقاء وعذب المعين ...
سكنت نبضي و ثنايا روحي مجرى الوتين ..
فتجلى الطهر بثوب آدمي ترعرع بمهد الوفاء ... تغطى و تدثر بالشوق المكنون الدفين ..
عاش سلطان لقلبي ..
ملك صولجان حبي ..
تفنن بمعزوفات عمري ..
من بساتين مزروعة يطربني .. بأعذب الأنغام و أجمل التلاحين ...

✍بقلمي(حنان المملوك)١٩/٧/٢٠٢٣

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي