التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/عدنان عودة////


{{{{{{{..الحياة تتحكم..}}}}}
))رقم التدوين الالكتروني(١٠٥)
*********
ألقُ..... الحياة ...مُحدِّثاً ....يتكلّما
يتقصّدُ الإفصاح ..عن ..ماأعجما
يوم انكشاف الحجب عن مكنونها
جاد... الإله على... النظير ...وأنعما
 ارشف.....  حلاوتها .واهمل... مرها
     يافوز من... غَرُمَ ...بها ......وتهيَّما
                ************
هي فُسحةٌ .....تنشد مساعٍ كفّرت
             وبابُ إسعاد ....الفؤاد ......ومغنما
طاب الحديث مع الانيس وراق لي
            ولاعج ........الصمت الأعم   تكلّما
كونت من إرماق    شمسها صورةٌ
             صلّا الفؤاد على الجمال    وسلّما
أرى في حياة الروح نزعة .عاشق
             تكشف بهاءاً..... قد توارى .وأُبهِمَا
وكأن... وجهها مصبحٌ ....بزجاجهِ
           قد أشعل.... نار الغرام..... وأضرما
يضفي..... عليه ليل شعرها هالة
             يبرز مُحيَّاها كخبزِ........ الصائِما
عاج الجبين ...منضَّدٌ ومُفضَّضٌ
             وعليه إمهاراً تُمَوضِعُ ......خاتِما
رسمت سيوف حانيات تناظرت
           رامت من النبض الفؤادي المقتلا
دعج العيون بالفتون....  تنجلت
            والغنج.... يجعلك المعنّا المغرما
العرنين يختطفُ الرموق بروزه
            ناشر جناحيه تخاله....... قشعما
الثغر تحسبه ....رسوم ......أهلَّةٍ
           بين طباقهما ......ضرابهما ..طما
احداق ترتشف الرحيق.... كنحلة
            والنحل يستعذب رحيق البرعما
            *****************
     إبدارة..... الوجهِ يعم ...سطوعها
     حُزماً على..... ارماقنا ...دتتزاحما
     العشق يوغل بالستور ....فينفجر
     يُظهِر خزيناً بالكنوز .........تطعَّما 
     ميل.... المحيا....... إستدارة نيزكٍ
     قبض الوتين ..باللُزام ....المُحكما
     هُتِنُ الحياة رشفت منها.... رشفةٌ
     رفعت كياني من حضيضهاللسما
            ****************
     ((((((الشاعر عدنان عودة))))))

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي