التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/مفيد شحود/////


قصيدة مدمجة ما بين قلمين :                            حمام الدوح قـــم نادي حنيني               واهجر الأفراح وارفـــــــــق بالهديل 
لأنَّ الروح مــــــن ألــــمٍ تئن                فيطفىء ساعــــــــــــر القلب التهابا 
                              شجونا زانها دمع يسيل  
وللقيا وإن طـــال ارتقــــــاب                فيسعد شقــــــــوة القلب العليــــــــل 
واحمل الشوق الموشَّى لوعة                لحبيب قــــــــــد ضنى نفسي اعتلالا 
                          واصبر النفس على الحمل الثقيل 
ولو تدري بما الأرواح تشدو                 وشمس الحب مـــــــــــن ذاك الجليل 
لاعتراك الخوف من داهي الــــــودادا كائنا يرمــــــــــــي السواهـــــــي بالوبالا 
                          فغذَّ السير وجيفا مع ذميل 
نصون العهد ونحفظ للمقالا                   نريـــــد الجـــــــــــم ونرضى بالقليل 
هل لك يا صبُّإلينا مـن دليل                   يرشد النفس ويوحـــــــي بـــــــالمقالا 
                      فكن أنت الدرب إلى ذاك الخليل 
تسامرني برمش العين طوراً                 وطــــــوراً تشتكي الوجـــــــــد الكليل 
يا غزال حلَّ  في ربع وأزهى                فاستحى مــــــن حسنه النجــــــم ولالا 
                       ففاز منه سحر نرجس مع خميل 
أنت بدر في الدجى تمشي الهوينا               يسجد الفرقد طواعـــــــــاً مع سهيل 
يزفر الصبح وشمسه تبدعي السطوع         في قباب الأفــــــــــــق تزداد ارتحالا 
                          عشق ربات الوفاء لا يثنيه المستحيل 
الشاعر : مفيد شحود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي