التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد/////


زيدي اقتراباُ
-------
زيدي اقتراباُ واحضنيني واسمعي
دَقَّاتَ قلبيَ في ثنايا .....أضلعي

تشتاقَكُمْ روحِي فتنزلُ ...دمعتي
وأذوبُ تِحناناً فأهجرُ ....مِخدَعِي

شوقي إليكِ يفوقُ حَدَّ ....تَحَمُّلِي
جُودي بِوصلك كي يَخفَّ تلوُّعِي

مِنْ أيِّ صَخرٍ قُدَّ قلبكِ إنّهُ
ما رَقَّ رَغمَ تَلَهُّفِي ....وتَضَرُّعِي

مِن أيِّ قوسٍ جاء سَهمكِ نافذًا
حتّى فَتَكتِ بِما وراءَ الأضلُعِ

فالحبُّ ليسَ تَبرُّجاً وَتَعطُّراً
أو غمزةً وإشارةً بِالإصبعِ

والوصلُ طهرٌ كالصلاةِ ضرورةً
سيضيعُ كُل الأجرِ إن لم تخشعي

يا حلوتي إنّي بِحُبِّكِ ثائِرٌ
إن شِئتِ ضُمِّيني وإن شِئتِ اِقمَعِي

إخلاصُنَا لَحنُ الخلودِ ......لِعِشقِنا
وَلذيذُ همسِكِ ساكنٌ في..مسمعي

قيثارتي شفتاكِ صاغَت... لحنها
وَعَزَفتُ أوتارَ الغرامِ ...بإصبعي

فَتَكاتُ لَحظِكِ في فؤادي أحدثَتْ
شَرخاً غَرامِيَّاً غَريبَ ......المَقْطَعِ

مِن أخمصِ القدمينِ حتّى هامَتي
لم يبقَ عضوٌ واحِدٌ لَمْ.......يَرمَعِ

فإلى متى سأظلُّ فيكِ .....مُلَوَّعَاً
وإلى متى ستَظَلُّ تذرفُ ...أدمُعِي

جُودي بِوَصلكِ أو ذريني هائماً
فالويلُ...كلُّ الويلِ إن لم تَقنَعي

إنْ عَزَّ وصلكِ يا هَنائِي ........لَيلَةً
لَاقيتُ ما لاقى قَتيلَ.... الأصمعي
..................
رمضان الأحمد.
ابو مظفر العموري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي