التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد//////


الهوى الممنوع
...................
من سِحرِ لَحظِكِ سوف أبني قنطرهْ
وأقيمُ جسراً آمِناً .........كي أعبره

مِن أينَ أبتدِعُ الحروفَ لِكَي... أرى
عينيكِ ترتَشِفانِ دَمعَ ......المَحبَرَه

ماذا أقول وفي فؤادي.......غَصَّةٌ
وطغى هواكِ على الفؤادِ ....فَفَجَّرَه

لستِ افتراضاً في ثنايا .....خافقي
أنتِ الفَصاحَةُ والبقيةُ........ ثرثرهْ

يا من ملكتِ القلب قبل ......بلوغِهِ
سنَّ الفطامِ.........إلى بلوغِ الغرغره

هَرِمَ الفؤادُ ولم تَزَل ..........أجوانُهُ
مَلأى بِآلافِ الحُروفِ........المُضمَرَه

آهٍ على هذا الفؤادِ ...............فَإنَّهُ
ماانفكَّ يشكو من أُمورٍ ........مُنكَرَه

قد شَوَّهَ العُذَّالُ طُهرَ .........غَرامِنَا
والكلُّ جاءَ وَقَد تَأبَّطَ........خِنجَرَه

هَرَفُوا بِما لم يَعرِفُوا.......بِكلامِهِم
واستعملوا زيفَ الكلامِ......وَأحقَرَه

وَلَقَد دعوتكِ للوصالِ ......فَقُلتِ لي
إنِّي ..كَمِثلِ القدسِ .....غيرُ مُحَرَّرَه

فَطبائعُ العُشَّاقِ حينَ ........فُراقِهم
كُلٌّ يحاوِلُ أن يُبَيِّضَ .........دَفتَرَه

إنَّ الهوى الممنوع كدَّر...... خاطري
فَغَدت عيوني كالغيوم .....الممطره

لا تعذلي دمع الرجال....... حبيبتي
فحرارة الأشواق أبكَت....... عنتره
.....................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...