بلادي يا غارقةً في جُبّ يوسف بين الظلامِ
لماذا تجاهلكِ هذا الزمان؟ وهدم دياري.
بلادي مهما طال عنكِ غياب شمس الحق،
سيبزغ فجركِ وسوف يزول نظام العهرِ
وسنردد تحت سماكِ نشيد الحب والوئام
وسوف ترفرف في أعاليك راية الأحرارِ.
وينبثق من وجهك الجميل نور الآمال.
و سوف يبتسم لك الصباح مع الأزهارِ.
فلا حُزن بعد هذا عافاك الله بالأمانِ.
وعافى ديار كلُ من سجد له في الأسحارِ.
/
#اليماني🇾🇪🍁

تعليقات
إرسال تعليق