التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/صلاح الغريب العراقي//////


ليتني لم أركِ
ليتني لم أتعلق وأجعل منك منقذا أو نجاة
كمْ كان وهما العوم إلى الأعماق معاك
أصبحت أضطرب كلي حين يمر اسمك
يا ترى ما السبب
كلا لن أرجع للوراء،
حين أحببتك كأن انفتحت لي باب السماء
تعلقت بك كثيرا دون سواك،
ليتني لم أمر على ذلك الوادي تلك التضاريس
سحرتني معاك ،،
كيف أبرر كل تلك المرحلة وهل تكفي للاختصار
بل إنها المرحلة الغريبة التي جذبتني لأكون إلى
مالا نهاية وكأني أموت ألف مرة دون كل ذلك
الشغف أيعقل لهذا الحد أنا أهواك،،
لماذا يراودني إحساس التملك
لماذا داخل الأعماق لا تريد أن أنساك
كيف أفسر لعلي جننت وكل جنوني أعيش معاك
ليتني لم أركِ،
تلك هي الكارثة
لماذا لم تكثرث روحي أبحث عنها أرها تلوح معاك
وكانها المعادلة الصعبة
دعيني أرحل دعيني أتحرر من كل هواك
ليس بغرض ما أقول وإنما لأرجع من جديد أذوب معاك
أتحسس همساتك بين كل الكلمات أتمعنها مفردة مفردة
لكي لا يفوتني حرفا استنزاف في لقاك
أراك بين الحين والآخر تطلب مني الابتعاد؟؟!!!
ياترى هل طرأ طارئ فأنا أصبحت أسير هواك
أصبحت لاحول ولا قوة مقيد بكل تلك الأغلال لكن
لا أريد التحرر زاد إدماني بل كل تلك الجاذبية أصبحت أنت
فكيف لي التخلص دعيني أذهب معاك
ليتني لم أرك

خاطرة /ليتني لم أركِ
صلاح الغريب العراقي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي