التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/موسى العقرب////


صوت الغربة

إليكِ أكتب ياصوت القنابل
لماذا أسمع دويك يصرخ
أكنت ِ بعد التفجير تبكين
أكنت ِ بحال الفقراء تدرين
شاب شعر الأيام من أهوالها
وعانت مصائبنا فكم تشرين
ما عاد الأمر يحكى بقصتنا
ما دمت بصدورنا تقصفين
رأينا فيك الدار تسقط طاعة
وأنت لكل الأحرار تزفين
هنا وجدتك ِ وهناك أنتِ
وبدون رحمة بنا تقبعين
إليك أكتب والدموع عجاف
أكنت ِ الغربال وبنا تفرقين
مزجت أيدينا وهي تحملك
بصوتك الصارخ جئت تكتبين
أنا من هد داركم أنا الحزن
فمن أعد الخيام للمشردين
أنا الكابوس و بوق الموت
أنا مدرسة صبر المؤمنين
إن كنت لا تعرفني حقاً
ليتك تعرف أنك من طين
عجبت....! من أمرك بهذا
وأنت ِ لعبة بيد الشياطين
سأكتب عنك وليس ذنبك
فقد صرخت حرام بين المؤذنين
وأنا الشاهد وجرحي ينزف
حين سقطت ِ بآلامنا تشعرين
الذنب ليس ذنبك معذورة
خانونا اخترقوا فجوتنا أعداء الدين
مزقوا شملنا وحدتنا لمتنا
عزفت أهواءنا بطبول العازفين
نحن للحق قامت نصرتنا
خانوا وطننا وأيدينا المتسلقون
آه ٍ سأكتبها إليك يا قنابل
ليتك لمن باعنا تعودين
ليتك لمن باعنا تعودين

سفير المحبة الدكتور
موسى العقرب
العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي