صوت الغربة
إليكِ أكتب ياصوت القنابل
لماذا أسمع دويك يصرخ
أكنت ِ بعد التفجير تبكين
أكنت ِ بحال الفقراء تدرين
شاب شعر الأيام من أهوالها
وعانت مصائبنا فكم تشرين
ما عاد الأمر يحكى بقصتنا
ما دمت بصدورنا تقصفين
رأينا فيك الدار تسقط طاعة
وأنت لكل الأحرار تزفين
هنا وجدتك ِ وهناك أنتِ
وبدون رحمة بنا تقبعين
إليك أكتب والدموع عجاف
أكنت ِ الغربال وبنا تفرقين
مزجت أيدينا وهي تحملك
بصوتك الصارخ جئت تكتبين
أنا من هد داركم أنا الحزن
فمن أعد الخيام للمشردين
أنا الكابوس و بوق الموت
أنا مدرسة صبر المؤمنين
إن كنت لا تعرفني حقاً
ليتك تعرف أنك من طين
عجبت....! من أمرك بهذا
وأنت ِ لعبة بيد الشياطين
سأكتب عنك وليس ذنبك
فقد صرخت حرام بين المؤذنين
وأنا الشاهد وجرحي ينزف
حين سقطت ِ بآلامنا تشعرين
الذنب ليس ذنبك معذورة
خانونا اخترقوا فجوتنا أعداء الدين
مزقوا شملنا وحدتنا لمتنا
عزفت أهواءنا بطبول العازفين
نحن للحق قامت نصرتنا
خانوا وطننا وأيدينا المتسلقون
آه ٍ سأكتبها إليك يا قنابل
ليتك لمن باعنا تعودين
ليتك لمن باعنا تعودين
سفير المحبة الدكتور
موسى العقرب
العراق

تعليقات
إرسال تعليق