...أضغاث أحلام ....
........
يحدث أن نتوه
بين الحقيقة وبعض
أضغاث الأحلام..
نرحل بمشاعرنا حد
الجنون والتصديق
والاستسلام...
وفي حقيقة الأمر
أغلب معتنقي مذهب الحب
هم ساذجون
وغارقون في بحر
الأوهام....
فالحب في زماننا
هذا أكذوبة
وخداع
ومصالح
وسراب
يشبه الغمام...
يأتي في لحظة وهم
والفكر نائم مع
ومستسلم بالتمام...
لاتصدقوا الحب سادتي
حين تعثروا
عليه في
قلوب المتلونين
الذين يحترفون التلاعب
بالألفاظ والحروف
والكلام...
كل النفوس أمارة بالسوء
إلا مارحم ربي
فلا تصدقو امرأة تبكي
ولا رجل يقول
غدوت حطام...
مات الحب
مات العشق
وانتحرت الآمال
والأحلام...
تحولت المشاعر في
قلوب البعض إلى
أرقام....
تلك المتلونة أتعبت قلبي
كل لحظة تفتعل
المشاكل والأزمات
والخصام...
كر ٌ وفر ٌ
نور وظلام....
تحسبني تلك المستبدة
عود غض ٌنفته القلوب
وصار يسكن
الخيام...
فتأتي لموعدنا يوما
ثم تعود لتختفي
أيام....
وحقيقة الأمر
نحن لانعيش الحلم
إنما هي مجرد
أضغاث أحلام....
وقسما برب الناس
لن أعود بعدها
إلى أيام القهر
والحرمان...
بل سأهرب إلى مدن
خالية من الكذب
والأوهام...
......
........
علي الصباح العلي

تعليقات
إرسال تعليق