التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/جليلة فريدي//////


لوعة الجفاء
بقلم جليلة فريدي
=================/
جف الوصال وشح همس المساء
رباه انعدم من القلوب الرجاء
بعدما تعثرت خطاوينا قبل اللقاء ..
تمنيتك بلسما ولروحي الدواء والشفاء ..
رنين همسك كان لي الرواء والارتواء ..
ركبت بحرا أمواجه هوجاء ..
أجر سفينتي بأشرعة العناء ...
تقاذفتني أمواج الهجر والأنواء ..
ألقت بي على ضفاف البعد والجفاء ..
سقيمة والهموم أصعب داء ..

والصمت الرهيب يحاربني كالأعداء..
دياجير الأمل لم يعد لها بريق ولا ضياء .
قفار قلبي خريف لم يعرف ربيعا ولا شتاء ..
توسمت فيك اخصرار روحي لأنعم بالسكينة والصفاء .
حملتني على دروب البعد والجفاء .
عسل الشوق موت مصفى ينخر الأحشاء
ولوعة الحنين عذاب وابتلاء ..
الحنين يقظ مضجعي لاراحة ولاهناء
خلف أستار الليل يتبلل خدي بالبكاء.
وشم الدمع شلال الشجن والأرزاء.
تنهدات ألم تتصاعد كأنها هواء .
كنت لي الوطن مات الود وأصبحنا غرباء..
وحطمت مضغة كانت لديك رهينة
لاتزال أسيرة في زنزانك كالسجناء.
وروحا انطفأ وهجها ممزقة كالأشلاء
حسبي ما تجرعت من كؤوس الهم والشقاء..
مات الإحساس وصرت من التعساء
بل جسدا دون روح أو صخرة صماء.
حنانك كان ينير عتمة حياتي كالضياء.
ستبقى ذكراك نقية رمز الصفاء
اتنفس الصبر في البعد كالهواء ..
وأجتر الألم فليس لي نصيب أن أكون من السعداء
أهدهد ألما بداخلي يرفض الاختباء .
سأجمع حقائب روحي فقد جف منبع الوفاء .
إرحم ضعفي يا إلاهي ودثرني بثوب الراحة فليس لي سوى الدعاء.
حروفي من نسج الخيال للأنثى خير عزاء
فرفقا يا من تنوي الرحيل ببنات حواء..
بقلم جليلة فريدي
من المغرب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...