مِنْ حرفيَ الدامي نظمتُ قصيدةً
تحكي الشجونَ بنبضةِ الشِــــريانِ
ألقيتُها في بابِ مملــــــكةِ الهوى
كي يسمعوا من ذا الذي أشجاني
لم يســمعوا مِنِّي صليلَ مشاعري
ونشيجَ قلبي في مدى تِبيــانِــــي
فأطِلتَ بالبابِ الوقــوفَ وشاقني
ذاكَ الذي في حُسنِهِ أغوانِــــــــي
فكفرتُ بالحُبِّ الذي أوهى القِوى
فحبيبُ قلبي صدُّهُ أعيانِـــــــــي
ياأيُّها النَّجمُ المُحَلِّقُ في دَمـــــي
نَبضاً أراني فِــتنةَ النِســـــــــوانِ
مِنْ بُرجِكَ العالي ترجَّلْ والتَقِفْ
صبَّاً يموتُ بلوعةِ الحِرمــــــــانِ
والطِفْ بمجنونٍ أحبَّكَ مثلمـــا
مجنون ليلى غابِرَ الأزمــــــــانِ
حسين عوفي البابلي

تعليقات
إرسال تعليق