التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/مفيد أسد أبي حمدان/////


ــــــــــــــ لـــكَ التحيّــــةُ والسّـــــلام ـــــــــــــ
على المحبــوبِ كَـــمْ يحلــو السّـــــلامُ
.......... يفيــضُ مـــعَ التّحيّـــــاتِ الكـــــلامُ
هــيَ الأشـــواقُ مِــن بُعـــــد ٍ ونــــأي ٍ
.......... لأنَّ الشّـــــوقَ يُـطلِقـــــــهُ الهيـــــامُ
فــــــــلا رَدٌّ .. إذا سُــــــئلَ الـمُحِـــبُّ
.......... أيُســــــألُ عــن هـدائلــــهِ الحمــــامُ
دعـــوني أعـــزفُ الأبيــــات نشـــوى
.......... هُــــــمُ العشّــــاقُ يُســكرُهم غــــرامُ
أرقّـــصُ كُـــلَّ وزن ٍ كيــــفَ شـــــئتُ
.......... فمصـــدرُ كـــــلِّ قافيـــــة ٍ مقـــــــامُ
لأمـــزجَ لـوحتــي حـرفــــاً بحــــرف ٍ
.......... برســــمِ القلــبِ تغـــــزوْهُ السّــــــهامُ
وأُطعِـــمُ أحـرفــي عســــلاً وشـــــهداً
.......... إذا مــــا شِـــئتُ ، يُضعِفُهـا الصّيــامُ
فأعــــزفُ لحــــن أشــــواقي مُـــــداداً
.......... على الصّفحــاتِ يُبقيهــــا الوئـــــــامُ
أيـــــا المحبـــوبُ معــــــــذرةً فإنّــــي
.......... كرهــتُ الـشّــوقَ فتَّـتَـــهُ الخِصــــامُ
إذا مــــا كُنــتَ محـــــرابَ الـمُصلّـى
.......... أنــــــا لبـــــلاغةِ الشِّــــعر الإمــــــامُ
( مفيد أسـد بوحمدان ــ شاعـرٌ للحـبِّ والغــزل )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...