التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/خيرات حمزة إبراهيم/////


،،،،،،،،،، إلى أين ،،،،،،،،،،

وصلنا الزمانَ الزُّؤامَ
والسؤالُ يلفحُ بالقلوبِ
الفوضى تجتازُ الأمانَ
والزحامُ ألمَّ بالنفوسِ
الحقُّ مطيَّةُ الباطلِ
الرياءُ لغة الذليلِ
وزهرٌ بلا ثمرِ

عواءٌ مخيفٌ رهيبٌ
حروفٌ تبكي ونحيب
إشاراتُ إستفهامٍ عاريةٍ
تتشهقُ وجعَ الأنينِ
هي عالقةٌ بالحنجرةِ
والبوحُ بدا بالمختصرِ

أتينا حكمةَ الإنسانِ
عبثًا الإنسانيةُ تهانُ
وجئنا حدودَ الضميرِ
شرودٌ بلا ذهنٍ
وعيٌ بلا إدراكٍ
وألوانٌ بلا بَصَرِ

عيوننا الباكياتُ
ذرفت كلَّ الدموع
حملت همَّها الجفون
من لغةِ الغدرِ رمدتْ
ضاع الغزل من المقلِ
وقلوبنا باتت من الحَجَرِ

عراةُ الضميرِ الأصفرِ
طلقاءٌ يتسكعون
قلوبهم داستِ الرَّحمةِ
والدراويشُ البسطاءُ
يتجوَّلونَ ويتأرجحون
بين آنفةِ النَّفسِ
والظلم العنيد للقدرِ

بسطاءٌ خُواةُ أمعاءٍ
جارَ الزمانُ وعَبَرَ
سحقتهم بلا رحمةٍ
قدمُ حياة بائسةٍ
وخفايا زمانٍ رديءٍ
مغلفٌ بالأكاذيبِ
بالترهاتِ وبالصورِ

أبدًا كرامتهم مزهوةٌ
وعلى أشواكِ البلاءِ
يسيرُون حفاةً
قلوبهم تنبضُ بالخيرِ
بوحشةِ اللَّيلِ يستغفرون
وبالشَّقاءِ يحمدون
بالمتاعبِ وبالسَّفَرِ

مابالُ القممِ الشماءِ
جرداءٌ يطربها العواءُ
غابتِ الشَّمسُ عنها
وتوارت في احتجابٍ
سجينةُ الشقاءِ هي
أدارت للكونِ ظهرها
لملمت بقايا شعاعٍ
وتحصَّنت من الكدَرِ

ونسرها الأزليُّ
أسيرٌ مكسور الجناحِ
ألقي للذلِّ البغيضِ
رمته للحاجةِ للعذابِ
هو كان عزتها
باتت مرتعًا للغرابِ
ذلًا تعيشُ النسورُ
في جحورِ الوهادِ
بين الرُّكامِ وفي الحفرِ

خيرات حمزة إبراهيم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...