وعدت لذات المقعد الذي احتواني منذ افتتاح المقهى
وكلي تعب وألم
طلبت كوب قهوه كالمعتاد وكما أحب
أسندت ظهر للمقعد وانطويت داخله
ناظري معلق على الواجه الزجاجيه أراقب المارة
وأقرأ في ملامح البعض منهم ما احتبس داخله
وكل ما كنت متأكد منه أن لكل همه
فتذكرت المقولة التي تقول من راقب الناس مات هما
فابتسمت انطبق علي المثل تماما
وعدت لأستمر برحلة الحزن الذي اعتراني اليوم
واشتد كل شيء من حولي
إن كان حزن . أو هم .أو ألم
وإن كانت وحدة
أو صمت أطبق على الأنفاس حتى ملت رغبة الطلوع
وصل كوب قهوتي
وتناولت منه وتناولت منه رشفات
شعرت بالدفء يسري داخلي......ورحلت وحيدا....

تعليقات
إرسال تعليق