التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم د/عدنان عودة////


{{{{{٠٠٠٠٠٠٠٠دقيق البن٠٠٠٠٠٠٠٠}}}}}
《《قصيد الزجل/ محكي》》》
)))بتاريخ/٢٠٢١/١٢/٢٢/ الاربعاء(((

يانسوم زيحي غيوم حجبِت عالمي
خلّي البشائر ....عالخواطر ...ترتمي
السلسال كالشلال من .أعلى ..جبال
وفيض السحر .عاوجنة الزهره نمي

درب التعلّل .....حكر عبنات. الدلال
ضنّوا بدُرر بدلوا.. الملافظ بالومي
ابدوا طري العنبري العذب.. المُسال
الراوي ...غليل الكلكل الصادِالظمي
المقدور يتحقق.... بإفساح المجال
ينشد ....عوالم طهر تملئ... عالمي
لما.. ذكاء بتغمر الكوكب ....جمال
بتخطف قلوب العاشقة.. و.الهيّمة
بتدفع... العُزّال... عاجني.. الغلال
تنبّه.... أماقِ..... الغافلات النائمي
ولمّا إعتلت بالمرتقى عرش الكمال
قلت ياروحي إرضخي ..وإستسلمِ
التصريح.... أعلن بالمسيح الإتصال
والروح تلحق بالرسالة ....المسلمة
ذات العُلى... ماخاب طالبها بسؤال
و...نيرانها ...ليلاً نهاراً..... مُضرَمي
مقصد.... الزوّار... طلّاب ....النوال
رجعِت بعد نيل..... المرامي غانمي
تم الغدق.... و.....الإهتطال بإنهمال
فيض الغمر. خالي الشوائب والطمي
يطهي دقيق البن مع هال.... الجلال
يدعى على الإفطار.. علوى الصائمي
لوتفسحي... للمسترق نظرة .مجال
وإنت... بألباب الشباب... مكرّمي
بمحبتك....أعيادنا.... أمن.. وسلام
تبقي ...ضمانتنا.... البهية السّالمي

.......((((بقلم عدنان عودة))))

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي