التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/مروان الشماع////


جَمرُ كانون
كلمات الشاعر:::::::::: مروان الشماع

يَمضي على البالِ حرفٌ فيه إتمام
حتماً تجودُ لهذا البوحٍ أقلامُ

هل في دُجى الليل أهاتٌ نُرَدِدُها
تَسوءنا في رَبِيعِ العُمرِ أيامُ

شَقَّ الزمَانُ على أمجادِنا سَفَهَّاً
وقد تَطَاول فينا بعضُ أقزام

ما جَمْرُ كانون إلا ثَلجَ متعتنا
إذ قد كوتنا مع التهميشُ أسقامُ

نعُدُّ في صفحةِ الأوجاعِ مكسبنا
عامٌ تقضى ويأتي بعده عامُ

وما الجديد الذي في الكفِّ مرتسماً
لَعَلَ طالعَ كفُّ الدهر إيهام ُ

إذا تجلى لنا فجرٌ نُسَّرُ به
يُنَغَّصُ السُعدَ عنا أهلُ إجرامُ

ما نَنتظِره أتَى العكسُ النقيضُ له
وكُلُ كابوسُ تأتي مِنهُ أحلامُ

نستكمل العُمرَ إيقاعاً كمن عزفوا
على الصراعات توحي زيفُ أنغامُ

تفاؤلُ الناسَ نحو الخيرَ منعقدٌ
على شرانقِ تُذّرَىَ فيهِ ألغامُ

ومستوى الضيم مكشوفاً لمن عزموا
قراءةً لِلأسى حين الورى ناموا

ما سَرَّنا من ثِمارِ العمرِ أطيبُها
قد ضَرَّنَا محتوى عنقودها الساْمُ

وما جنينا سوى المُرَّ المريرُ به
لمّا توارثَ هذا العصر َ أقوامُ

يُجَرِّعُونَ الورَى ذُلاً ومسغبة
كي يستكينوا لهم خوفاً إذا قاموا

طوائفٌ صَنَفُوها حَسب ما يردوا
من كلِ طائفةٍ يَنسابَ أقسَامُ

طَغَىَ على الخيرِ شرُّ سَادَ عالَمَنا
ورَفرَفت لِجُنُودِ البَغيِ أعلامُ

إذ قَد تلاشَى قوامُ الدينَ منسحباً
وصار يُعبَّدُ دونَ اللِه أصنّامُ

أمَا كَفَىَ أن دين الحق عزتنا
وجاءنا من هُدىَ القرآنِ إلهامُ

يا أيها القوم مهلاً كي أقول لكم
إن التزامَ سَلام اللهِ إِسلامُ

كلمات الشاعر ::::::::::مروان الشماع
٢٩/١٢/٢٠٢١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...