التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد////


فلتسألوا
****************

فلتسألوا عَنِّي الحبيبةِ إنَّنِي
في حُبِّها وَلِهً وَمَتبُولٌ.. دَنِفْ

أنا ليثُها في العشقِ لا أخشى الرَّدَى
وبحبِّها إنِّي أقرُّ وأعترِف

من سحرها سَبَتْ الفؤادَ بنظرةٍ
نجلاء فانصاعتْ لها كُلُّ الصِدَف

تنسابُ مثل السحرِ بين أصابعي
وقصائدي جاءت عليها كالتُحَف

لولاكِ ما نَفْعُ القصيدةِ حلوتي
وقريضُ شعري من عيونِكِ يُغترَف

ايحاءُ شَعْرِكِ كم يروقُ لخافقي
ولقد. عرفتُ اليومَ ما معنى الشَّغَف

حقاً ..أهلْ تعنينَ ..أنكِ هِمْتِ بي ؟
اسعدتِ قلبي. باعترافكِ فارتجَف

حاولتُ وصفكِ ما استطعتُ. لأنَّنِي
ما إن رأيتُكِ..كلُّ شيءٍ قد وَقَف

في همْسِها شَذَراتُ عشقٍ ترتوي
منها المآقي إن تقولَ هوىً أزََفْ

سانالُ. قبلتكِ الشهيةَ حلوتي
وخمورُ نار العشقِ منها تَرتشِفْ

آني المُظَفَّرُ في الهوى يا طفلتي
وأجيدُ اكل اللحمِ من أعلى الكتف

شفتاكِ تصطليانِ نارَاً مِن فمي
ويدي بِشَعْرِكِ تَسْتَحِمُّ وتلتحف

آهاتكِ استولتْ عليَّ بنشوةٍ
ولهيبُ جيدكِ منه عطرٌ قد نطَف

لا شيءَ يعطي وصفَ حسنكِ حَقَّهُ
ما الشعرُ ..ما الاشجانُ تقدرُ أن تصِف

شيءٌ. من السِّحْرِ العجيبِ يَلُفَّنِي
لما تقولُ ..بنار عشقكَ أعترِف

لا العاذلونَ ولا الوشاةُ سمِعتَهُم
يوماً فقلبي للسماحة قد رَهَف

واللهِ والعرشِ العظيمِ ومصحفِ ال
قرآنِ ..والانجيلِ معْ كلِّ الصحُف

ما راقَ لي غيرَ الحبيبةِ في النِسا
بلَغَ الهوى في خافِقي حدَّ الكَلَف

أسْكَنْتَهَا قَصْرَ الغرامِ بِخَافِقي
وبِسِحرِها اسْتَولَتْ على كلِّ الغُرَفْ

*************--**------*******
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...