التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/عماد اسماعيل/////


ياااااا سَيِّدِي الْمُحْتَرَم
عِطْرَك بَاهِيٌّ وَالْقَلْبُ اِحْتَدَم
كَعُود ثِقاب بِالنَّار أَتَظْلِم
ألقاؤنا قَبْل بَدْأَهُ اُخْتُتِّم ؟ !
يَا سَيِّدِي الْمُحْتَرَم
هُدُوءَك الْقَاتِل
شَل انفاسي وَالْقَلْب اِضْطَرَب
فَسِجِلُ أَحْدَاثِي مَلَئَهُ التَّعَب
وصدك سَدّ أَوْقَف فَيَضَان الْغَضَب
يَا سَيِّدِي الْمُقْتَضِب
رَحَل الْجَمِيعِ مِنْ الْمَقْهَى
وَغَيْرَنَا لَمْ يَعُدْ
ظِلانَا يَرْسُمَا إِغْضَانَ مُدَّت
لتلتقي وَمَدَّهَا لَمْ يَفِدْ
خَفَّت الضَّوْء فاقترب
إءتي بالمدد
يَا سَيِّدِي أتسمح أُقَلِّبَ ؟
بَعْض صَفَحَات كِتَابِك
وأرسم مِفْتَاحًا لبابك
وَأَعِد عَنْ قُرْبٍ أَنْفَاسِك
يَا سيدتي مَضَيّ مِنِّي الْكَثِير بالمقهى
انْتَظَر لِقَاءَك
وَ أَيَّامِي تُحَرَّق كَعْوَد ثقابك
كُلّ الْقَوَافِي خَجلت حَتَّى الْبَلَابِل حَارَت
كُنَّا بحارتنا الصَّغِيرَة نلهو
ونغفو ونرنو حَتَّى شَابَت
أَيَّامِنَا مِنَّا
وَعَلَا الْبَيَاض شَعَرْنَا وَكَتَب الدَّهْرُ عَلَى ملامحنا
تَقَاسِيم كَفَانَا مازالَت حُرُوف اسماؤنا
و بَعْض أَحْلَامَنَا بَعْضًا مِنَّا
يَا سَيِّدِي تَذَكَّرْت . . . ؟ !
أَمْ لَمْ تُسعفك الذَّاكِرَة
أَنَا أَنَا ظِلّ ظَلِلْت بِظِلّه أَمَد
وعطرك أَذْكُرُه
أَنْفَاسَك أَذْكُرُهَا بِالْعَدَد
تِلْك مَرَاسِم لقاءاتنا لَا يُضَاهِيهَا أَحَدْ
قَدْ كُنَّا عِيد الْأَعْيَاد
كُلِّ جُمُعَةٍ وَ كُلِّ أَحَدْ
عماااا . . . د

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...