أهوي نحوها مثل العطاشى
لكأس الماء من ظمأٍ شديدِ
فكيف يظن من ينهاني عنها
عنها أرعوي خوفَ الوعيدِ
فلستُ أعيش دون لقاها يومًا
أيحيا القلب من دون الوريدِ
أذابت بعد عمرٍ كان يمضي
فؤادًا كان أصلب من حديدِ
فأحيت حين بان الثغر منها
بحلو البسم روحًا من جديدِ
كُتِبَت حين جاء لقانا عشقًا
معها العمر أصبح بالسعيدِ
فليس لغير ميٍّ ذقتُ حسًّا
و ما لسواها أعني بالقصيدِ
هشام العور 04-11-2019

تعليقات
إرسال تعليق