التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد//////


عودي إلَـي
********

تقولُ: أَيُرضيكَ ما حلَّ بي؟
ودمعي تناثرَ من مقلتَي؟

فقلتُ: فداكِ شغافُ الفؤاد
تعالي فإنَّ الجوابَ لدَي

إذا أحًرقُتكِ طقوس  الشفاه
فإنَّ    ظلالَ     شفاهيَ      فَي

وخمر الرضاب إذا  ما   عطشتِ
سيروي  زهورَ   شفاهكِ      ري

أُذيقكِ   طعمَ   العناقِ     العنيدِ
وألوي  غصونَ   زهوركِ       لَي

وألمسُ  شعراً    كلمس   الحريرِ
إذا  ما    تناثرَ      في     راحَتَي

أبدِّدُ     عنكِ    ليالي      الصقيعِ
وأكوي   نزيفُ    جراحكِ     كَي

أشتِّتُ   عنكِ    الظلامَ    الشديدِ
وأحنو  عليكِ   بومضةِ       ضَي

لقد حان    وقتُ  قطاف  الثمارٍ
وجعلُ الذي ماتَ في الهجرِ حي

وأنكِ   لستِ     ككلِّ      النساءِ
ولستِ    تُقاسينَ     أنتِ   بِشَي

فطعمُ    عناقكِ    طعمَ  الشواءِ
فهل    يتساوى     شواءً   ..بِنَي

وسوفَ    أبوحُ    لكلِّ   الوجود
بأنِّكِ     أغلى     النساء      لَدَي

وإني وضعتكِ  خلفَ    الضلوعِ 
وإني  رسمتكِ    في       مُقلَتَي

وإني  نقشتكِ    تحتَ   الشغافِ
وإنِّي   طويتُ    فؤاديَ      طَي

وهبتكِ   قلباً     شديد     الهيامِ
وأهديكِ  ما   كان   بينَ     يدَي

لأجلكِ    أكتبُ     شعرَ     الغرامِ
فجدِّي   المهلهلُ  يدعى      عدي

كمثلِ  السموءلِ   أوفي   العهود
ومثل  الفرزدق    شعري    عَتِي

ومثل  نزارٍ     بوصفِ     النساء
وحرفي  رصينٌ   كما    البحتري

وأحمي  حماكِ   كعنترَ      عبسٍ
وأنحرُ    مهري     كحاتمِ     طَي
 
فإنِّي  المُظفّرُ   أهوى   الشموخ
ولم  أجثُ  يوماً  على    رُكبَتَي

ولكنًَ   شوقي  يفوقَ    الخيال
إذا  ذُبتِ  شوقاً   فعودي    إلَي

إذا كنتِ (عنقاءَ)   هذا   الزمان
فإني    وربُّكِ    (خِلٌّ     وَفِي)
......................... 
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.
البحر المتقارب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي