التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/سحر محمد/////


#على_طاولة_الحب..

التقينا دون موعد ، وقد كنت صائمة عن الهوى، ألهو بين أخيلتي، تداعب روحي فراشات التمني ، و أسراب حمائمي تسبقني حيث كنت ألملم بقايا الفرح ، والنبض بين ربوعي يتمايل، فيزاحم الشمس وقت شروقها ويداعب جدائل الأصيل ....

كنت ألون الوجود بين مقلتي بقوس قزح ، وعند سقوط المطر أزرع سنابل قلبي في مملكة الأحلام.. لترتوي من دمع أهدابي .. لعلها تثمر بعد جدب الليالي ويأتي القطاف مع الربيع الداني..

وحين طرق بابي.. للعشق أهداني فباحت روحي في ساحة الغرام،
عندما تجلى في سمائي وأضاء عتمة الليالي وسبر أغواري ، حينها أينعت في صحاري فؤادي أزهاري التى جفت من العجاف أعواماً .. فكأن قلبي كان معلقاً بخيط الأمنيات التي تحققت بلقياه..

فتراقصت روحي بشغف لصخب الحياة.. فرأيته ملاذي الأثير و حصون قلعتي وحارسي الأمين وكم تغنيت له بالأناشيد ..
فتدفقت بوريدي ، ثملت بكأس مجبول من بحر هواه فلم يعد يحيا نبضي إلا في ربا عينيه... عشقته دون إرادة مني فقد أسرني في مدى عينيه وحين ترنو يستحل جوارحي الشوق و تتوق روحي لهواه

لم تمهلني نفسي لطرح السؤال.. ماذا عنه ؟؟ وكيف أعلم الجواب.. ؟؟ هل زار الحب قلبه ورق الفؤاد لي وسكن دربي أم أنها اضغاث أحلام؟!
أتاني الجواب بصمت مزق خيوط النياط.. أرى الحب بين مقلتيه دون أن ينطق اللسان فلم أكن أعي أن بيننا ألف سد وجدار. وأن قصتنا لن تصوغها الأقدار..

فقد تقابلنا في غفلة من الزمن.. علي رصيف محطة الحياة .. فتناغمت قلوبنا بمحض الصدفة حين تركنا العناء بضع لحظات.. تواعدنا علي الحب تعانقت روحنا في صمت الأحداق..

فقال لي دعيني أقترن بروحك لعل الله يجعل لي بك لقاء فتكوني لي بين طيات أحلامي بعضا من حياة وليس وهماً أو سراب لعل الله يجمعني بك ذات دعاء وذات رجاء..

#سحرمحمد
#رحيق_الحروف

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي