٤'٥«{ الصعلوك .. إيّاهُ }» ٤'٥
الجزء الأخير
( ٤ )
كأنُني..
إذا ظفَرتُ .. وصِرتُ ..
أنا اللاشيئ .. تحتَ الضوء ..
كما أرَى القمرَ ..
المتلألئَ البدرَ .. سأراهُ؟!
-- نعم ..
بعينٕ الرأسِ ..
- ياأيُها الصعلوك - سَتراهُ !
فهل ..
مِن نعمةٍ ترقَى .. لرؤياهُ ؟!
وهل مِن جنُةٍ ..
ياجنُةَ الفردوسِ .. بعدَ مرآهُ ؟!
هو اللهُ
خالقُ الحُسْنِ ..
وكلُ حُسنِ الحسنِ
بديعُ ..
كلّ جمالِ .. مافي الكونِ
دنياهُ .. وأُخراهُ
فكيف جمالُ حُسنه ؟!
كيف .. جمالُ سَنا مُحيّاهُ ؟!
أخالُ جمالهُ .. يُسكرُ الرئتينِ
والنبضاتِ .. والخلَجاتِ
يُبهرُ ..
يُسحرُ ... يُفغِرُ العينين والفاهُ !
أخالُ جمالهُ. .. مُشبِعًا جدًّا
مُمتِعًا أبدًا ..
فلااحتياجَ .. أجَلْ
لا حاجةَ للخالدين
الفائزين .. ساكني الجناتِ ..لسِواهُ
فيالهنائهم ..
بوليّ نِعَمهم .. بربُهم
أخالُهم ..
في. غُرفهِم .. يتنفُسون شَذاهُ
( ٥ )
فياربُنا ..
العظيمَ العليُ ..
ياملكَ .. الملوك
عفوكَ الملكيُ ..
لذلك الشقيُ ..
عبدكَ .. الصعلوك
حرَقَت صدرَهُ .. الآهُ
وخوفُهُ ..
خوفُهُ منكَ ..
احتمى .. برجائهِ فيكَ
رُحماكَ .. وارحماك َ .. ربّاهُ
تحياتي
بقلمي المرسي النجار
إبريل ٢٠٢١

تعليقات
إرسال تعليق