التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/سلام العبد الله/////


عبابُ البحرِ

لقد جرفني عبابُ البحرِ
من دون جسدٍ ودون
زورقٍ
لاطفو فوق أنفاسِك
ليتلقفُني إعصارُ الشوقِ
ويطويني موجُ الحنينِ
لترسو سفنُ الدموعِ
في مرساة الجفونِ
دعني أحتفظُ بلحظاتِ
الحديثِ
وهمساتِ الروح ِ
لأفصّلَها معطفاً
يقيني بردَ الشتاءِ
أغزلُ أحلامي
من ذكرياتِ
مساماتِ الليلِ
أسيرُ في خيالي
عبرَ رمالٍ متحركةٍ
وتحاصرُني قصائدُ
الغزلِ
لأرسمَك
فوق أزقةِ الغيومِ
بألوانِ ضوءِ القمرِ
كوكبٌ دري ٌّ
تطوفُ
حول كعبتِه النجومُ
أبحثُ عن ملامحِك
بين جدائلِ الليلِ
ليكشفَ بياضَك
الناصع َ
عباءةُ الظلامِ
أتجولُ في أزقةِ غربتي
غريبٌ حملَ في حقيبةِ
فكرهِ كلَّ ذكرياتهِ
وتطوفُ
حول محرابِ الهامةِ
لتؤدي مناسكَها
حروفُ قصيدتِه
وأطوفُ حول رغبتي
أرتلُ ترانيمَ الروحِ
في محرابِ الشغفِ
لتغفو برهةً في أحضانِ
شوقِ ألانتظارِ
فقد رسمتُك
في بؤبؤِ العيونِ
لأرى كلّ النساء ِفيك
فقد أختصرتيهنّ
بغنجِك وأنوثتِك
وكيدِك ومكرِك
وذكائك وتغابيك
فقد ملكتي الوتينَ
والعقلَ والخافقين
ورفعتُ رايةَ الاستسلامِ
وأستعمرتي كل مدنِ قلبي
في ليلتين

ألاديب. الشاعر سلام العبدالله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي