التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/ذي الفقار المسعودي//////


. 🌳 💣💣 🌳
-----------------------------------
أَرضٌ أَبَـادَ أَمَـانَهَـا أَبنَـاؤُهَـا
يَا وَيحَ أَرضٍ طِينُهَا أَعدَاؤُهَـا

أَرضٌ بَلَاهَا مِنْ بَنِيهَا ذَابِلٌ
قَتَلُوا حَدَائِقَهَا وَهُمْ أَسمَاؤُهَـا

حَتَّى تَلَبَّدَ جَوُّهـَا مِنْ دَاكِنٍ
مُنِعَت تَرَاكِيبَ الضِّيَـا خَضرَاؤُهَا

تَبكِي هَوَيَّتُهَـا وتَسـأَلُ وَردَهَا
كَيفَ انْتَشَتْ مِن نَزفِهَا أَشلاؤُهُا

زَعَمَ الجِهَادَ جَمِيعُ مَن كَانُو بِهَا
نَسِيَ السَّلامةَ سَهلُهَا وَسَمَاؤُهَـا

مَـا زَالَ قَـابِيلُ الظَّـلَامِ يَجُوبُهَـا
وَاستَاءَ مِنْ سُرَفِ الخِلَافِ ضياؤها

فِينَا مِنَ البَغضَاءِ جِينُ وُرَاثَـةٍ
مِنهُ نَمَت فِي حِمضنَـا رَقطَاؤُهَـا

وَالأَنفُسُ السَّمحَاءِ وَهمُ خُرَافَةٍ
قَصَصٌ تَطَرَّزَ بِالسَّلَامِ عَدَاؤُهَـا

سِلمٌ كَهَابِيلَ البَريءِ وُجُوهُنَـا
أَمَّا القُلُوبُ عَوَت بَهَا بَغضَاؤُهُـا

مَا كَانَ مِنْ هَابِيلَ فَينَـا قَطرَةٌ
نُطَفُ الضَّحِيَّةِ مَا تَقَاذَفَ مَاؤُهَـا

ولِكِلِّ قَومٍ عَنْدَ قَومٍ غَـارَةٌ
دَعوَى الدِّفَاعِ عَنِ الحُقُوقِ غِطَاؤُهُـا

كَتِفُ المَقَابِرِ بِالمَعاولِ أُثقِلَت
وَ يَـدُ العَدَاوَةِ لَا يَكِلُّ غَبَاؤُهَـا

حَطِّمْ حُرُوفَ الحَربِ وَاهزِمْ رَاءَهَـا
حَتَّى يُعَـانِقَ حَـاءَ حُبٍّ بَـاؤُهَا
-----------------------------------------
ذو الفقار المسعودي
#العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...