التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر د/عدنان عودة/////


🔹🔸️️🔹️🌛 الحامد الشاكر🌜🔹️🔸️🔹️
🍀(🔥بتاريخ/٢٠٢١/٤/٢٤/ السبت🔥)🍀
▫️▫️▫️▫️▫️⭐⭐⭐
ذيدي صدحاً ياحناجر▫️في... ليالِ.. رمضانِ
وأنزلي الطير المهاجر▫️في... مطارات الأمانِ
فيضي خيراً ياضمائر▫️ إن عهد.. البزل حانِ
أينع.. ورد ....السرائر ▫️في مروج ..البيلسانِ
▫️▫️▫️▫️▫️⭐⭐⭐
صائم. جاني الجواهر▫️في الخفاء ..والعلانِ
ترتقي فيك.. العناصر▫️ تدعى سلطان الزمانِ
تدعى بالقانت وصابر▫️في إتزان... الرجحانِ
حامداً تنده.... وشاكر▫️للعلى عقد ....الرهانِ
▫️▫️▫️▫️▫️⭐⭐⭐
الى قحطان.. و..غابر▫️ نسبا من ....يقظانِ
هم ..لنا نعم.. الزخائر▫️الموصل ...بر الأمانِ
وجاء .بشار... البشائر▫️له في الشرق المكانِ
الحريص.. و..المصابر▫️ورع صان.. الدياني
▫️▫️▫️▫️▫️⭐⭐⭐
لرضى... الله ...معابر▫️في خضم.... الثقلانِ
قالوا بشاراً ....يخاطر ▫️في قراع الامريكانِ
وهذا .فخر.... لابضائر▫️أسدنا غير.....جبانِ
المقاوم... ليث ..كاسر▫️طاب فيه ..الإفتتانِ
▫️▫️▫️▫️▫️⭐⭐⭐
به دار... الشام... عامر▫️هو ...للشعب ضمانِ
تعتصم فيه.... الحرائر▫️ويلهج فيه ...اللسانِ
سلة ...الحق.... يناصر▫️الفوز ساري الجريانِ
راحتيه.... بحر... ذاخر▫️وانهرا يفضي البنانِ
▫️▫️▫️▫️▫️⭐⭐⭐
بقلم :عدنان عودة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي