التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/ربيع أحمد برو/////


عُيونُكِ مَرْسَاتِي ..

غيابها يُحطم ُ حواجزَ قلبي ..
ارئفي بقلبي المُحطم مولاتي ..
صوتُك ِفرحةُ عمري وأشواقي ..
أحتاجُكِ أنا لأنكِ أنت ِ أسيرتي ..
أحبكِ أنا هلْ انت ِ حبيبتي ..
****
معها أنا طفلٌ يهوى الفضولَ ..
هي بلسمُ الجراح ِهي الكمال ..
هي الرنا هي الربيع والفصول ..
أرسُو على شاطئ اللقاءِ والجمالِ ..
في حبي أغوص ُ في المجهولِ ..
****
أموتُ أنا في جنون هواكِ ..
أتوقُ إلى حنانك إلى جنونك ..
أحبك سيدتي ولا أحب ُ حدودكِ ..
دمعُ عيني ينهارُ في غيابكِ ..
أموت أنا فذا لقياك ..
****
أموتُ أبكي وها أنا أتنهدُ ..
عيونك سر الحب في البعدِ ..
حبك ينبوع الربيع في السردِ ..
غيابك عذاب قلبي في المدِ ..
صوتها رنان كترانيم البحر والجدِ ..
****
حبك يرنو بموسيقى الرنا ..
يؤلفُ الألحانَ لعشق الكلمات والهنا ..
يعزف على أوتار الربيع والسنا ..
عيونها مملكة أسراري والهنا..
حبها كنوز عطفي والجنا ..
****
أحببت امرأةً تدعى ست النساء ِ ..
جمالُها لا يُوصف ُ من البهاء ِ ..
كلامُها كالذهب ِ لا يُقارنُ بالماءِ ..
إنها حبيبتي ونبض عشقي والذكاء ..
أُعطيها حبي أعطيها وجعي الفناء ..
 **** 
عيونُك ِسُفنُ أشرعتي والمراكب ..
أرسمُ لك أشواقي بنبض القلب ..
أسيرُ حبيباً عاشقاً لذاك الدرب ..
أتوهُ في نظرة عيونِك ويَهونُ الصعب ُ ..
تعالي نقطف ُ ثمارَ الشوقِ مع الحب ..
        **** 
أقسمُ بربِ الكون أقسمُ..
حبك ميزان حياتي والسلام ..
غيابك قسوة زمانِ وأيام ..
أنفاسك تحرق أنفاس أحزاني بالغرامِ ..
جنون الشوق يذيب الآلام ِ ..
        **** 

شعر ربيع أحمد برو بيروت .لبنان
             ٢٠٢١/٤/٢٤

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي