التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/حمدان حمّودة الوصيّف////


القصيدة "المخمخية"
القَـلْبُ باللَّـذَّاتِ ،دَوْمًـا، مُـغْـرَمُ
والبَطْـنُ حُبُّـهُ ما يَطِيبُ ويُـقْضَمُ
الـمَـالُ في كلِّ الـلـَّــذائِذِ صَـرْفُه
لا عَـاشَ مَن في الاِدّخَارِ"يُخَمِّـمُ"(1).
لَحْـمُ الدَّجَاجِ هِـوَايَـتِي، ومَحَبَّـتِي
في لَحْمِ عِـجْـلٍ في الدّقِيقَةِ يُـهْضَمُ
و"الحُوتُ" فيه أَمُوتُ من شَغَفٍ بِه
لَـحْمُ الخَـرُوفِ بِحُـبِّهِ أنـا أُقــْـسِـمُ
إنّـي، وَطَعْـمِ شَرِيـحَـةٍ مَشْـوِيَّةٍ،
بالـحُــبِّ في كُلِّ اللُّحُـومِ مُتَـيَّــمُ.
أمَّا الـغِـلَالُ، فَرِيـحُـها أهْفُو لهَا
يَا طِــيـبَ تُـفَّاحٍ بِأكْـلِــهِ أحْلُــــمُ.
والجَوْزُ و"الهِنْدي"(2) اللَّذيذُ مُقَشَّرًا
وَسَـطَ الفَوَاكِـهِ، غَامِزًا، لا يَـرْحَـــمُ
والتِّـينُ، سُلْطـَانُ الغِلَالِ، مُبَرَّدًا
لِجَـمَالِــهِ، حُـرِمَ الـمَنَـامَ ، مُـتَـيَّـــمُ
ولَقدْ عَشِقْتُكِ، يَا خُضَارُ، سَلَائِطًا
والأَكْـلُ، دُونَكِ، لَـيْسَ فيـه مَطْعَـمُ...

لا غَرْوَ أنْ تَلْقـَى الرَّصِيدَ لِـ"جُـمْعَةٍ"
مِن بَـعْدِ"رَأسِ الشَّهْرِ" صِفْرًا" يُرْقَـمُ.
"يُخَمِّـمُ"(1).: يُفَكِّرُ أو يَهْتَمُّ.
"الهِنْدي"(2): ثَمَرُ التِّينِ الشَّوْكيّ.
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...