التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد//////


يا أنتِ
........

منكِ السماحةُ إنَّني أهواكِ
يا مَنْ عشقتكِ كي يزبدَ سناكِ

ألهَمتِنِي الشعرَ الجميلَ حبيبتي
وَزهورُ حرفي أينَعَتْ بِرباكِ

وجهٌ كمثلِ البدرِ يبقى كاملاً
ما عادَ كالعرجونِ ضمنَ سماكِ

فَتَكاتُ لحظكِ في فؤادي أحدَثَتْ
جرحاً عميقاً نازِفاً بِهواكِ

وورودُ خَدِّكِ ناثِراتٌ عطرها
في عمقِ صدري من رحيقِ شذاكِ

يا أنتِ عشقكِ قد أثارَ مشاعِري
وَمَدايَ أصبحَ هائماً بمَداكِ

ما أن رأت عينايَ وَجهَكِ قالَتا:
يا انتِ سُبحانَ الَّذِي سَوَّاكِ

شُطِبثْ جميعُ الفاتناتِ بلحظةٍ
مِن خافِقي فَوَهبتُهُ لِهواكِ

في كَفِّكِ اليسرى عَصَرتِ خوافقي
حتَّى لَفَظْتُ الآهََ مِنْ يسراكِِ

يمناكِ ؟ ما يمناكِ؟ كم أشْتَاقها
ملكَتْ جميعَ مشاعري يمناكِ

فإذا حَظيتُ بِحَبلِ وَصلِكِ مًرَّةً
سيفوحُ عطرَ الزهرِ من أشواكي

إن عَزَّ وَصلكِ كانَ حُلميَ غايتي
فأنامُ عَلِّي في المنامِ أراكِ

والبدرُ يَضْحَكُ وجههُ بلقائنا
وَإذ افترقنا نَوحُهً أبكاكِ

لَمَّا رأيتُكِ سارَ حُبُّكِ في دمي
فَتورَّدَت مِنْ لونِهِ خَدَّاكِ

عشقي استقرَّ بناظريكِ حبيبتي
لَم تستَطِع نِكرانَهُ عيناكِ

لو لم يَكُن شُربُ الخمورِ مُحَرَّماً
لرشفتُ خمراً من حريقِ لُماكِ

لولا معزتُكِ الكبيرةُ في دمي
لجعَلتُ كَفَّي يستبيحُ حِماكِ

إنِّي أتيتكِ راجياً كي تمنعي
تلكََ الكؤوس بأنْ تزورَ شفاكِ

وأغارُ من صهبائها لما انثنتْ
في لهفةٍ حتى تُقَبِّلَ فاكِ

جَمْرُ الفُراقِ سَعِيرهُ لا يَنْطَفِي
فَلَقَدْ كَوَانِي في الهوى وكَوَاكِ
.........
أبو مظفر العموري
رمضان الاحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي