التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر د/سعيد السعودي/////


يا حبيبي يا رسول الله
بقلم / د. سعيد السعودي
حَبيبي هل يَحِقُّ لِمثلي
أنْ أخُطَّ اسمَكَ بقلمي
وأنتَ الّذي خَطَّ الإلهُ اسمَهُ
تحتَ العرشِ بِقدرِ
يا مصطُفى اسمُكَ
ملأَ الدُّجى نوراً وهُدى
صلّى عليكَ اللّهُ
وجعلَ نورَكَ بينَ البشرِ
يا أكرمَ الخَلقِ
اشفَعْ لِمُذنباً عن خطيئَتِهِ
عندَ المُلتقى على الصِّراطِ
ويومَ الحَشرِ
يا مَن تُنادي على
أُمتِك، أنا محمدُ، أنا هاهُنا
وتَسقينا بيدِكَ الشَّريفة
ماءً منَ الكَوثرِ
أشتاقُ ويشُدُّني الشَّوقُ
لمَدينةِ الحَبيبِ
فيها مَقامُكَ، وفيها
روضُتُك، وصَحبُكَ البرَرَ
يا رسُولَ الأنامِ
رُوحي فِداكَ ومُهجَتي
يشُدُّني عِشقي إليكَ
وحنيني يملأُ الصدرَ
حبيبي يا رسُولَ اللّهِ
كرامَاتُكَ في الُّدنيا كُثر
لأجلِك باضَ الحَمامُ في الغارِ
ونَطقَ الحجرُ والشَّجرُ
ربِّ لا تحرمني
من نُورِ وجهِ حبيبِنا
في الدُّنيا نَزورُ مقامَهُ
ويفوحُ مِن روضتِهِ العطرَ
يومَ لُقياكَ تكونُ شفيعُنا
فنحنُ خَيرَ أُمَّة
ونبينُا محمَّدٌ لهُ الوسيلَةُ
والفضيلَةُ، و جَنّةُ المقرِ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي