التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم العملاق أ/قيس كريم/////


🎀 فيلوفوبيا 🎀

فيلوفوبيا
في تجاعيد وجهك امرأةً
من سمير الغسق .
تراود احلامها يقيظ الطفولة الباكرة
تشرب النور من كأس الشمس
وتزق ابتسامتها في احلام المساء .
حتى متى تبقى وحيداً شريد
تراقب عن كثب الوهلة
أصابع الشمعدان
وفي يديك بؤس المقال
تشترط على نفسك إيقاع التعفف
عن قلب ناهز الضيء !!!!
بسبع سماوات ؛ وفلوات
وتحدث غيك المقلوب من بلل الحيلة
عن ابتكار الطريق إلى قلبها الملعون
كيف أزقت !!!!
عند همسك المغلوب فزع الحب
فاتبعت متعباً طبع الغنج .
دون رفقاء ؛ عائداً بلا رفقاء

فيلوفوبيا
في قلب الشمس .....
رحم حبلى بشعر النور
تتراقص ...
على أجيج فأدك الملتهب منذ أزل
ينتابك الغص
تُناكر السلام مبتسماً !!!!
من غلس ارهقه البقاء
ترجح ماينتابك قلقاً في تعفف اخرص
أما زلت تحاكيها من وراء القصد
ومن وراء سبع حجبات .
أما تخرج من كينونك المستتر
تفرغ من صرح السر اللامباح .
فتعض على جريرة الخوف
أصابع الماء
أما علمت ؟؟؟ أن طوف الرهاب
عميٌّ أصمٌ غلاب
يأخذ منك الرداء
يتركك واجفاً بلا رداء

فيلوفوبيا
مرتهن انت في حلم اليقظة
تصارع يداك قبض الصبر في منطقة عنقك
حتى يستَّتِبك هول العناء
فلا زلت أنت أنيس حلمك الرحب
تتأنق في لون الطيف الفجري
معكوفان ...!!!
فعلك وردته أن ثبرت !!!
فلست مناوراً عزماً !!!
تصطاد في عيون السنار احلاماً شاردات
من سجف الخيلاء
وتوحم رضاء الأماني الضالة
حتى ينبلج ضحك النهار
تحسد عيناك ؛ نواجذ الابتسام
ومنتشوا غمر الأسرة
وليال ٍ حمراء

فيلوفوبيا
سجيسٌ ؛ لونك المشحوب ذا أرقٍ
يحطم خوفك المخبوء
في علنٍ ليس يُطاع
في قمة رأسك !!!!
نشازُ افكار ؛ قهراً تُشاع
فقهراً من ضجيج أظافرك
أو لا تُشاع .
متى يُجاب طيعك فتُصارح ...
مائسة اليزليب
في عينيها شفق الغروب
يثمل من فمها رضاب حمر 
كأبريز جذاذ 
وانت ذاك المواقي دبج العَفّ 
مسقياً بالنكاف
يجتمعك نفير المحُال !!!!
فما رأمتَ شرخك ؛ أبداً 
ولن تَنَل حسن الرآم
فقير الحب ..!!!
متوحداً دون احباء 

قيس كريم 
جمهورية العراق
١٣/١٢/٢٠١٩

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي