و حَمَّر وجهها خجلٌ شفيفُ
ليوقظ ثغرها البسم الخفيفُ
ليضرب خافقاً صلداً فلانَا
و كان سوادهُ الليل المخيفُ
فيصبح ذائباً منها و فيها
أصبح عاشقًا دومًا شغوفُ
ينادي بإسمها بين البرايا
و يصرخ أينكِ إنّي ضعيفُ
تفلَّقَ خافقي من نار شوقٍ
فليس سواكِ ينقذهُ عطوفُ
إنّي إليكِ مشتاقٌ و صدري
لدفء حنانكِ طفلٌ لهوفُ
أعيشها عاشقاً جَفِلاً جموحاً
يعدو لأرضها ولِهاً شغوفُ
فليس تهمُّه العذال فينا
و ليس تصدُّهُ عنها الصفوفُ
مهما كتبتُ عنها ما كفاني
فوصف هواها تَعجَزُهُ الحروفُ
هشام العور 21-09-2019

تعليقات
إرسال تعليق