التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/راكان السنجاري/////


مساؤكم نوور ومحبة 🤎🤎🤎

#ذهب_الشباب
ذهب الشباب بحسرةٍ وبعادِ
وأقمتُ بين مصيبةٍ وحِدادِ

طَمَسَ الزمان ملامحي بِلَوَافِحٍ
وأذاقني كأسَ المنون صَوَادي

لهفي على عُمُرٍ مضى بتأرجحٍ
بين النوى وملامةٍ وسهادي

لا شيء يخمد جمرةً بجوانحي
والدمع للخدّين بالمرصادِ

أرقٌ على أرقٍ بحولٍ كاملٍ
وكفى بعاديةٍ وقَدْحِ زِنادِ

رمتِ الفؤاد بأسهمٍ من هُوْلَةٍ
نَهَشَتْ دعائمهُ من الأوتادِ

لم يبق في وجهِ النَّضَارِ نديَّةٌ
حسبي من الحسرات آخرِ زادي

لم يبق لي أَنَسٌ ولا طَرِبَ الهوى
واستسلمتْ روحي للحنِ غَوَادِ

وغبار هذا الوحيِّ ينثرني سُدًى
للرِّيحِ إذ هبَّتْ بهذا النادي

أمسيتُ بعد العَزْمِ رهْنَ جَنَادلٍ
ونَسِيسَةُ الضوضاءِ صَوبَ رَمَادِي

يا غفلةَ العمر القصير بلهفتي
مهلًا فإنَّ العمرَ رهنُ مَعَادِ

" يا أيها الإنسان إنَّك كادحٌ "
فاجعلْ لموتكَ ومْضةَ الميلادِ

وانظرْ إلى الأسلاف في أجداثهمْ
أفناهمُ الموت الزُّؤَام بِآدِ !
وانظر إلى الدنيا بعين حقيقةٍ
في مصْرع الأولاد والأجدادِ

فَخُذِ الحقيقة حُجَّةً لحقيقةٍ
إن الفُتُوّةَ عُرْضةٌ لنفادِ

ألقِ الصلاة على النبيِّ وآلهِ
أهلَ التقى ودَعَائِم الإرشادِ

يا قلب كنْ يقظًا فنازلةُ الأسى
تأتي وأنتَ بقمَّةِ الإمدادِ

فاقرأ كتابك كي ترى متيقِّظًا
ما أنتَ فاعله  بغفلةِ  عادِ

واحذرْ محاسبةَ الإله وعدْلَهُ
فاليومَ يومُ مسيرةٍ وتَنَادِ

يبقى الإله وكلُّ شيءٍ دونهُ 
يفنى  بِأَمرٍ  لا  يُردُّ  بفادِ

بحر الكامل  ٢٠٢١/٣/٩
#بقلمي راكان السنجاري ❤

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي