التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/ماجدة البهيدي//////


بقلم ماجدة البهيدي
مسحورة
========
إني أراود قلبي كي يفارقني
العقل مسلوب والنبض ينهاني
ما بين عشقه وهجره إني حائرة
حتى مضيت رفيقة أحزاني
كل المنى لقاءً منه ونظرةً
فالهجر خنجر يمزق أحشائي
قسما بالذي سواني أنِّيَ أعشقه
والقلب في شغف والبعد أعياني
أما اكتفيت يا قلبي بأنك بت تعصاني
ما عدت أدري أَهَل انت قلبي
أم هو مالكه ويسكن بين شرياني
ما عدت أقوى عالفراق لحظةً
ولا نفسِيَ نفسي ولا قوايَ تحملني
والله ما تمر بي ثانيةٌ إلا وأرى وجهه
في كل الوجوه وكل أركاني
فهو أقرب من نبضى ومني
وأقرب من أيّ إنسانِ
فورب السماء أَني أحبه بكل نقطة في دمي وخلجاني
وعلى العهد دُمتُ باقيةٌ وحبه قَيَّد مِعصَمي
يا أهل العشق أفتوني فإن حبيبي يظلمني
وبين الحين يعزفُ ليَهجُرَني وبعد شهور يأتيني
لست أنساه برغم البعد يسكنني
ولست أذكره وكيف وصورته داخل أحشائي
بوصل منه لي أحكموا
فإن البعد يقتلني
وليلي طال وفي كبدي
جمر الدمع أيقظني
وصرت أنعي كلّ آمالي فمن يا كلي ليَ سندٌ
هو الحبيب ويسكن بين أعماقي
وإن طال الفراق وآهاتي
سيبقى ظل قلبي وإن طالت مسافاتي
مسحورةٌ به ولا أجد لي طبيبا ولا راقي
منذُ أبصرته وهواه يجري في عروقي
كيف السبيل لغيره وهو لي طبيبي وترياقي
أراه بكل ثانية يحوم حولي
كرمش العين دومٱ في عناقي
لهيب البعد نار بكل صدري
اما تأتيني لحظة لتلاقي
يا أيها الفراق بربك دلني
أمسك يدي واليه شد وثاقي
خذني اليه فبدونه لا روح لي
هو موطني والعين والأحداقِ
ماذا سأفعل يا أهل العشق افتوني
النبض نبضه ويجري داخل شرياني
يا أهل العشق افتوني
أيحق لي أن أنزعه من قلبى
أم أبقى على عهدي وعلى ديني

2021 /16/3
:
#ماجدة_البهيدي
:

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي