التخطي إلى المحتوى الرئيسي

¤¤كتبت الأستاذة الشاعرة/لمى الحاج¤

وها هو ما اخشاه....

 ان يحدث.. قد حدث....

كنت اخاف رحيله 

ان مر فكرة في بالي....

او ان غضب ..او اصابه الملل..

اسمعه كلمة.. تقف على لسانه....

وكنت دائما اغض النظر....

اعاقب المنتظر بالتناسي ... بالصبر.....

لكن الى اين....؟؟؟

 فالذي اهرب منه في الحقيقة...

يزورني في احلامي...

يوقظني في المنام...

ما هذا الوجع الدامي..

الى متى سارتعش خوفا.....؟؟؟

واهرع اليه  اترجاه 

لا... لا ترحل....!!!!

 وهو....يقابل رجائي..بهزة راس..كانني بنظره وسواس..

...او داء يتمنى منه الشفاء....

لما كل هذه الافعال...؟؟؟

وودت لو اعرف !!!

اليس هو من قال  

معك سابقى..؟؟؟؟

مهما دارت الايام وصعبت الليالي...؟؟؟

اليس هو من بكى.. وحفى...

 ونظم بي الاشعار...؟؟؟

بلمحة بصر...تبدل ...

لا....

انقلب راسا على عقب..... 

صار حبي له ملل....

  وحناني يرهق الابدان..

عجيب انت..احتارت معك الاكوان....

ما اصعب الحياة معك.....  

ان كان التهديد رفيقك....والامان اختياري...

كم مرة وقفت امام المرآة اسألها.. 

هل بي خطب او ندب او عاهة؟؟؟


وسالت اصدقائي.. هل انا امراة صعبة المعشر؟؟؟...او بي في العقل ثقب..؟؟؟

اوجعتني....ضيعتني..... يا رجل  

تمنيت دامعة ان تفعلها وترحل...

قد طالبك بالرحيل انتظاري...

والان .... بعدما ماتت عاطفتي...

 وجفت احاسيسي... وسكن البرد ابداني...

اراك ترحل...واراني لا احرك ساكنا....

اانت من خفت على رحيله ...او هناك شخص تاني...

 اتأمل رحيلك بأعصاب باردة...

وليس في القلب سوى الرماد...

واعزي قلبي ....ويردد لساني..

وداعا ايها الحب القديم..نسيتك انا...

  رجاء.. انساني...


لمى الحاج

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...