التخطي إلى المحتوى الرئيسي

♡كتبت الأستاذة الشاعرة/زهراء الحلبوني♡

!!!  إلى متى ???


وَأَُرَْسِلُ نَظَرَةٌ فِي الْكـَوْنِ

أسـْألَهُ ??? مـَتَى كـَبَّـرُوا

فَأَمْسٍ كَانُوا فِي حـضْنِيٍّ

مـَدَدْتُ يـَدِي َّلِأَلـْمِســُهـُمْ

أَمَشَّطـَهُمْ ... أُدَغـْدِغـَهـُمْ

فَمَا بَانـُوا .. وَمَا ظـَهـَرُوا

أُنـَادِيهُـمْ .. هَـلـُمـّوا إلـْيّ

مَا سَمِعُوا .. وَمَا حَضَرُوا

وَجُلْتُ الطَّرَفَ مِنْ حَوْلِيٍّ

رَأَيْتُ الْـبَيْتَ .. يَحـْتَضِـرُ

        *   *   *

هُنَا لَعِبوا ... هُـنَا كـَتَبُوا

هُنَا رَسَمُوا ... هُنَا سَهِرُوا

هـُنَاكَ تَـقـَاذَفُوا الْأَلْـعـَابَ

وَحَوْلَ الـدَّارِ قَد ْرَكـَضُوا

فَمَا وَهـَنُّوا ... وَلَا عَثَّرُوا

وَكَـمْ كـُنْتُ .... أُؤَنِّبـُهُـمْ

وَأُقْصِيهُـمْ .... وَأُدنِيهُـمْ

فَـمـَا عَبَسُـوا وَلَا بَسَـرُوا

يُضَيِّقُ بِهُمْ فَضَاءُ الْبَيْتِ

فَيَنْكَـفـِئُوا  ... لِيَعْـتَذِرُوا

بتـقـبيلي ... لِـوَجـَّنَتْهـُمْ

لِـحـُبِّ الْـكـَوْنِ أَخـْتَصـِرُ

        *   *   * 

فِـرَاقَـهُمُ ... أَسـَالَ دَمِيٌّ

فـَأَعـْيَا مُهْجـَتَي الصـَّبْرُ

أَخـَافُ تَطُولُ غَرْبَتـُهـُمْ

وَأَمـْضـِي الْعُـمرَ أَنْتـَظِرُ

إِذَا مَا اِبْيَضـَّتِ الْعـَيْنَانِ

بِدَمْعٍ ... يملأ الْأَجـْفَـانَ

وَخـَانٌ لِمَقَلْتِي .. الْبَصَرُ

فَـإِنْ عـَادُوا .. بِبُشْرَاِهمْ

وَأَلْقَوْا قَمِيصَهُم ْنَحـوي

لِيَمْخَرُ مُهْجَـتُي الْعُـطُرُ

تَرَانِي سـَوْفَ  أُذَكـّرهُمْ

تَرَانِي سَـوْفَ أُعـَرِّفُهُـمْ

وَذَاكَـرَتِي .. أَتَنْتَصِرُ ??

أَمْ أَنَّ الْوَقْتَ فِي عَجَلٍ

تـَدُورُ رَحـَاهُ .. مُسـرِعَةً

لـيَمْضِي وَيَنْتَهِي الْعُمرُ

فـَلَا يَبْـقَـى لـَهُـمْ مِـنّـي

  ?? سـِوَى ذِكـْرَى !!!!

رَفَـاَةً .. ضَمـهَا قـَبْرُ .. !!!


بقلـمي :

زهـراء الحلبوني .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي