لا تـذهـلي إن كانَ حَـرفـي -- قد جَــاءَ ترجـمةَ انفـعالي
لا تغضبي إن صار قـلـبي --- من نظرةٍ في النّبضِ عالي
وإذا جُـنـــونــي قـد تـعــدَّى ---------- وأنــا أُخـبـــئ انـذهــالـي
الصَّـمـتُ يـقـتُـلـنـي إذا مــا -- أبصَرتُ صاحِبةَ المعالي
خُـلـخَـالُـهـا كـالـسّـحـرِ لـما -- تمـشي فيخـتـبِـرُ احتمالي
وقــوامُــهــا يـهـتــزَّ حـتـى -- تـهـتــزّ أحـــلامُ الـجـبـالِ
وحـديـثها كاللّحـن يـسـري ---------- عَـذبُ الـمـقـالـةِ والـمَـقالِ
وعُــيــونـهــا ربـَّــاهُ إنـّــي -- كالطـفـلِ في سَاحِ القِـتال!
لا تـنـظُـري صـوبي فـإني - سأمُـوتِ مِن حدِ النِّصال!
وتـبـسَّـمـي فـلـعَــل قـلـبـي ---------- يـرتـاحُ فـي ثَـغـرِ الهِـلالِ
شيـمـاءُ أنـتِ وما دَرَيـتي ---------- ســرُّ الجَـمـالِ إذا بـدا لـي
الحُـسن يوشـكُ أن يُغـطي ---------- شمس الظهيرةِ في الأعالي
ولـطــافــةٌ يـا لـيـــتَ أنّـي ---------- قـاومـتُهـا قـبـلَ اغـتـيـالـي
سأعـيـشُ مُـنـبـهراً لعلمي ---------- أنَّ الهـوى صعــبُ المـنالِ
تعليقات
إرسال تعليق