التخطي إلى المحتوى الرئيسي

///كتب الأستاذ الشاعر/سليمان نزال///

مع عطرها  سقيتُ  الحرفَ  و المدى


يا  امرأة ..من  عطرها..

قد  طارَ  بوحُ  الشذى

إن  بعضَ   الحبِّ   وهم ٌ

لمن  ليس  باللمسِ  اهتدى !

ما نفعها    قبلاتنا..

وقد  ذابتْ  في  الصدى

ما نفعها..كلماتنا..

إن أغلقتْ  باب  المدى

ما  نفعها  صلواتنا..

إذا  صالحنا  العدى..

يا  امرأةً   من  غيمها

سقيتُ  الحرفَ و الندى

يبقى  الحُب  وفيا ً

و عشق  البرق ِ  للسدى..

ما عاد  يفهمُ  قلبي 

غير   البحر و  الثرى

ما عاد  يقبلُ  زندي

غير   النصر  أو  الردى..

ما  عدتُ  أذكر  شيئا

فمن    ليلى  ..ومن  هُدى

و من  سلوى  و من   ندى؟

ومن  رنا  ومن منى

و من  مضت ْ..خلف  الصدى

جرح ٌ  تخيل َ  وردة ً

سرّهُ  قطف  الجنى

صدّقَ  النبض  ُ عليها..

 طاف َ  الحرف ُ  مُغردا  ..

وأخذت ُ أبحث عني..في  غضبتي  , مُتفرّدا 

و أخذتُ  أقرأ  مني.. في عودتي  , مُتسيّدا

و بدأتُ  أبعد  عني.. لكي  أراه  المشهدا

و بدأتُ  أترك   جمري..لكي ألقاها  موعدا

يا  أنثى ...من عطرها

تغنّى  البوح ُ و جوّدا

أحب ُ  ما  قد  مرَّ  فينا...خاشعا  ,  مُتعبدا

وأحبُ  ما  قد  يأتي  منا ..لنا  و مُجددا..

متيمة ٌ  كلماتي..

ولكني  تركتُ  فيها أضلعي..

كل  ضلعِ  قد  أمسى  متمردا

قد  صار  ومض  السنا   مُتهجدا

إن  صامَ  مثلي.. غدا

ربما  قصدنا  المسجدا


سليمان  نزال


 ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...