التخطي إلى المحتوى الرئيسي

♡كتبت الأستاذة الشاعرة/خديجة أبو ريدة♡

ألم تعلم ...يا أنا 

أنه لا نسيان 

في  عالم النسيان ؟ 

❤⚘❤⚘❤⚘

..................

أنت في الهوى 

وطني

هواي 

وحبي 

 مدى

 الزمان

 

وفي الحب

يحدث

انتهاك الحدود 

واللجوء

 إلى الأوطان 


حيث

يحتمه 

جبروت الظروف 

بكل طغيان 


فيضج الحنين 

ويحترق الشوق

وتَنْشط 

ذاكرة النسيان 


ويجعل العذاب 

ممتدا 

إلى عهد غابر 

كبحر

 بلا شطآن 


 فمع  الحنين 

وضجة السكون 

وعصف الهدوء

نسكن 

مدينة الأحزان 


هي القلوب 

ليس لها 

قانون 

تخالف العقول 

وتجعل الفكر 

حيران 


هي الروح 

تذوب في الروح 

وتنصهر الأنا 

فتبدو واحدة 

والأصل فيها 

قلبان اثنان 


يسكن هواك

في نبضي

ويسري

مع دمي  

في الوريد

و الشريان 


ويقتات حبك 

على قلبي

فأناديك

يا أنا 

يا روحي 

يا ااا

نبض الجَنان 


يتمرد هواك 

على جوارحي

يتملك النفس 

والقلب

 والوجدان


واسمك على 

شفتي مرتسما

يروق به 

الهمس

والجنون

 والهذيان


فأغدو أسيرة 

الشوق 


والشوق 

في القرب 

كما النيران 


فكيف لي 

أن أحتمل 

يا   أناااا

حنينا أيقظه 

البعد

 والحرمان ؟


كيف لي أن 

أصبر على 

حر الشوق 

مع الكتمان ؟


ما دمت أتوق 

إليك وأنت 

أمام الناظر 

في ذات

 المكان

 

كيف لي

  أن أعيش

أشواق  البعد 

وأنت 

هوى الروح 

يا أعز

 إنسان

  


ورودك لم تذبل

حبيبي 

أستقي  منها

في كل يوم

رحيق حبك 

وسحر الأمان 


تشاركني

ورودك 

الدمع

 ونزف القلب

الهائم

الولهان 


في ليل 

يعانق الفجر

ويستاخر 

الصبح 

لعلها 

تمضي ليالي 

الفراق 

فنطويها 

في 

عالم النسيان

 


واعلم يا أناااا 

يا حبيب الروح 

أنه لا نسيان 

في عالم 

النسيان

 


Khadijeh Abu Rida

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي