التخطي إلى المحتوى الرئيسي

♡كتب الأستاذ الشاعر/سليمان نزال♡

الركض  في  براري   لحظة   شاردة!


يركضُ  البوح ُ   بعيداً,

في  البراري   سارحا..

ما  رأيت  ُ  الشوق  إلاّ..مع حصان  الشمس ِ  جامحا

ما  رأيت  ُ  الصقر   إلاّ   عائدا ً..يأتي   صادحا

ما  عرفتُ  الجرح   إلاّ   صامداً   يبقى  منافحا

في  رباط  المجدِ  بأسه ُ..

لآية   الأرضِ  شارحا

في  عهود ِ الجمر  واثقا

مع   موج ِ  الفخر  سابحا

يركضُ  الوقت ُ  عميقاً

في  الأماني  الجارحةْ

يمسكُ  الآن  دربه ُ..

والذكرى..و البارحةْ

لحظةٌ  مرتْ..لم  تعدْ..خسائر   التوقِ  فادحةْ!

لحظة  حطتْ  مثل  طير  ٍ  منشد ٍ

ثم  طارتْ..أودعتني   اللوز  و الرائحةْ

ما بالها..حب الومى..في  بريق  ٍ   مستعجل ٍ

جاء  بطوفِ   الطرفِ ..رمش ٌ..ثم  توارى نازحا 

يركضُ  الحرفُ  صهيلاً..تَعلّمي  المصارحة ْ!

كفى  هذا  الثغر..هروباً..من  كلماتي  الجامحةْ

غامض  الحب  لا  أرى..

ينتخب ُ  القلب ُ   الواضحا ..

ما  رأيت  العشق  إلاَ..ليث  الفدى ..قد  صافحا

و نحبها  كما كانت..

ونحبها   غدا ً  مثل  البارحةْ

و نحبها  قدسا ً..و إنا  نرابطُ   في  زندها

نرتّلُ  الوعدَ   نبضاً..إذ  نجوّد َ  الفاتحةْ

يكتبُ  الفخر ُ  نشيداً

و ما  كان  القصد  ُ  سارحا..

تنتظر ُ    الأرض ُ  أمواجاً..جاءَ  الردُّ  مالحا..


سليمان نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...