التخطي إلى المحتوى الرئيسي

♡كتب الأستاذ الشاعر/رفعت دويك♡

تعلمت لأجلك لُغة الصمت 

كي لا اُعآتبك

وأقول بـِمراراة

أنك خذلتني 

أمرانِ أحلاهما مرٌ ..

فراقكَ .. ولقاؤكَ .. 

لم يعد الفراق مخيفاً .. 

يوم صار اللقاء موجعا هكذا  !

كُـن كالحزنِ يا حبيبي..

وامكثْ معي ..

إخترقتني كـالصاعقة

فـشطرتني نصفين !

نصف يحبك ونصف يتعذب

لأجل النصف الذي يحبك 

الذاكرةُ بالذاكرة ..

والنسيانُ بالنسيان ..

والبادئُ أظلمْ  ..!!

خنجر مدفون

في لحم ذكرياتي أنت .. 

كذبتَ عليَّ 

وزعمتَ أنني عاصمةَ قلبك .. 

وإكتشفتُ أننى ضاحيةٌ

مهملةٌ من ضواحيه ..!!

ولأني أشبهك .. أخشاك

أحبك وأكرهك في آن واحد .!؟ 

وأهمس لك داخل لحظة واحدة : 

أهلاً ....... و وداعاً 

يا من يسقيني من عطشي , فأرتوي !

أصدق الأكاذيب ..  عبارةُ: سأحبك إلى الأبد..!!!                😊🥰😊🥰🤗😊😘


الرحيل واللقاء

،، كلمتان مساويتان في عدد الأحرف ،، 

كل منهما يحدث ضجة بنفس الحجم في القلب

 لكن في إتجاهين مختلفين .. 

الرحيل يبقى مؤلما حتى اللقاء ،،

و اللقاء يبقى مفرحا حتى الرحيل،، 

فكل من ذاق حلاوة اللقاء لم يسلم من مر الرحيل ...

وبين هذا وذاك أحاسيس وذكريات تبقى عالقة في الوسط ..😊🥰😘🤗🙂😍


@ ابو حسام @


@22/04/2019@


@17/08/1440@

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي