التخطي إلى المحتوى الرئيسي

♡كتبت الأستاذة الشاعرة/ملاك شاهين♡

ساخاطبك بلهجة الوداع

وزعمت انني انساك

والحقيقة انني

مازلت اهواك

هل ادركت ان لقائنا مستحيل

وانا لاارضى ان امنع عنك الحياة

انا انسحبت عنك الان

لاحفظ عهد حبنا

من اجل عمره الطويل

وساعتني به حتى الممات

انت كن سعيدا لاجلي 

واكمل المشوار

سابقى عند حسن ظنك بي

لن امارس الحياة

لانني استهلكت كل الفرص فيك

فقط ساكتفي منها

 بحبك في كل الاشياء

ستكون مانعا لي لاتهتم

 فانا في حضرة طيفك لن اساء

انت وصية قلبي

وعنوان مجدي

وخارطة الوفاء

 عدني انك ستعيش من اجلي

وتتقن فن الحياة

واكون ذكراك الجميلة

المحبة العاشقة

تلك الملاك

التي تخاف عليك من نفسها

وتذهب بعيدا بعيدا

 في رحلة بكماء

تبتلع اشواقها كل حين

في صمت 

وحيدة في حزنها

تعود ادراجها

 من حيث بدات اول خطوة اليك

منذ ان انتشلتها من العزلة بيديك

سترجع لكن بمولودك الجديد

بحب قلبها الوحيد

كن على يقين

ان ماعشناه 

كان صدقا

وكان اشبه بالجنون 

بالمستحيل

كاننا اختصرنا العمر في ايام

محملة بالحنين

ستكون بعيني دائما 

لن تغيب

ساكون سعيدة

عندما تؤسس مملكتك الجديدة

ستمتزج حينها دموع حزني بسعادتي

لاني ساراهن على قلبي

وساحتمل فقط كل الوجع

 من اجل ان تكون سعيدا

وساكون مفردة في عالم العاشقين

وساحبك بعد كل هذا الحب من جديد

وساستلم رسائلك المخضبة بالشوق والانين 

في هدأة الليل البهيم

اما انا ثائرة

لازلت انثاك الاسطورية

هادئة بين السطور بها اقيم

اذكرني بخير 

وساحفظ ودك ياحبيبي

هذاميراث حبنا 

ومنتهى العشق الجميل

##شاهين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي