التخطي إلى المحتوى الرئيسي

♡كتب الأستاذ الشاعر/محمد الفاطمي♡

با مَنْ يُريدُ سَماحَةَ الغَــــفَّارِ

أَحْبَـــبْتُها بِـفُـــــؤادِ عَـبْدٍ يَحْمَــدُ***وَالحَمْــــدُ شُــكْــرٌ بِالــهُـــدى يَـتَجَـــدَّدُ

سَكَنَتْ لِساني فَاسْـتَقَـرَّ بِذِكْرِها***عِشْقُ التِّــــــلاوَةِ وَالمَحَـبَّـةُ تُــــسْــعِــدُ

تِلْكَ الصَّلاةُ على الرَّسولِ مُحَــــمَّدٍ***مِنْ عِطْرِها فاحَ الفَـــلاحُ الأَمْجَــدُ

ظَلَّتْ على مَرِّ العُصورِحَبيبَتي***مِـــــــنْها وَجَدْتُ هِدايَـتــــــــي تَـتَـزَوَّدُ

إذْ قالَ شاعِرُ أُمَّـــــــتي فيما مَضى***إنَّ الصَّلاةَ على الــنَّـــــبِيِّ تَعَــبُّــدُ

////

صَلُّوا على خَيْر الأَنامِ وَسَلِّــــــموا***إنَّ الصَّلاةَ على الــرَّسولِ تَـنَـعُّـمُ

وَتَزَوَّدوا بِالباقِـــــياتِ فَإِنَّها***تَمْحو الذُّنــوبَ وَبِالـرِّضى تَــتَــكَــــــرَّمُ

واسْتَغْفِروا الغَفَّارَ في صَلَواتِكُمْ***فَالعَـيْــشُ في دارِ الفَــناءِ سَــيُــخْـتَـمُ

وإذا القَضاءُ أَتى بِأَمْرٍ نافذٍ***عَجَزَ الطَّبيبُ المُـسْـتَــطـيعُ المُـــــلْــهَــــمُ

فَاحْسِمْ بِتَوْبَتِكَ انْحِرافَكَ قَبْلَما***تَأْتي المَنونِ مِنَ الوَراءِ فَــــتَـــــهْجُـــمُ

////

با مَنْ يُريدُ سَماحَةَ الغَــــفَّارِ***يَوْمَ الحِـــــســابِ بِـــــرُفْـــقَــــةِ الأَبْرارِ

دَعْ ما اسْتَطَعْتَ منَ الشُّرورِ فَإِنَّها***تُشْــقي المُسيئَ بِـــظُلْـمَةِ الأَوْزارِ

وَعَلَيْكَ بِالعَمَلِ الذي يِصَلاحِهِ***تَصحو العُقولُ كَرَوْضَــــــةٍ مِعْـــطارِ

وَالرِّجْسَ فَاهْجُرْ كَيْ تَظَلَّ مُجاهِداً***خَلْفَ الحَــقيقَةِ والحِـــــمى والجارِ

أَرِجَ النَّديُّ بِما يَجودُ كَأَنَّــــــــــهُ***مُتَــنَـفَّـــــــــــسُ مِنْ أَيْــــنَعِ الأَزْهارِ

////

ماذا أَراكَ مِنَ الدُّنى تَتَوَقَّعُ؟***فَغَـداً سَــــــــــتَـرْحَلُ مُرْغَماً وَتُــــــوَدِّعُ

أَيْنَ الذينَ على الشُّعوبِ تَرَبَّبوا؟***كَيْفَ الخِتامُ وَكَيْفَ كانَ المَـــصْرعُ؟

لابُدَّ منْ يَوْمٍ أَخيرٍ فَانْتَــــظِرْ***أَبِأَرْضِ أَهْلِكَ أَمْ بِأُخْرى المَـــــــــضْجَعُ

إنَّ المَــنِــيَّــةَ بَغْــتَةً سَــــتَزورُنا***وَلَسَوْفَ تُرْعِبُنا الوَفاةُ فَــنَـــــــفْـزَعُ

تَجْري بِنا الأَقْــدارُ نَحْوَ قُــبورِنا***وَيَغُــرُّنا سِحْرُ الحَياةِ فَــنَطْــــــمَــعُ

////

هَلاَّ سَأَلْتَ مَتى الرَّحيلُ سَيَحْصُلُ؟***أَمْ أَنَّ هذا عَنْهُ أَنْتَ مُضَلَّـــــــــلُ؟

تُمْسي وَتُصْبِحُ بِالهَوى مُتَعَلِّقاً***وَالنَّفْسُ تَأْمُرُ بِالفسادِ وَتَفْــــــــــــــــعَلُ

لَوْ كُنْتَ تَقْدِرُ أَنْ تَتُوبَ مَنَعْتَها***مِمَّا تَراهُ إلى الحَضيضِ سَيُـــسْـــــفِلُ

وَإِذا النُّفوسُ على العُقولِ تَغَلَّبَتْ***أَلْفَيْتَ مَنْ مَلَكَ المَعارِفَ يَجْـــــهَــلُ

لا تَـنْـهَ مُنْحَرِفاً وَتَفْعَلَ مِثْـلَهُ***فَالفِـعْلُ عَــنْـهُ لدى الخَبيرِ سَنُـــــــــسْأَلُ

////

يا أَيُّها البَشَرُ الشَّـــكورُ لِرَبِّهِ***إنَّ السَّـــــعادَةَ في الحَياةِ بِحُــــــــبِّــــهِ

تَحْيا القُلوبُ بِذِكْرِهِ وَبِشُكْرِهِ***فَـتَـزيـدُ رُشْـداً في الأُمــــــــورِ بِـقُـرْبِـهِ

رَبٌّ رحيمٌ بِالخُلودِ مُمَجَّـدٌ***مِنْ طيــــبِ ذِكْرِه نَطْـمَـئِـــــــــنُّ لِغَـيْـبِــهِ

بِكَلامِه القُرْآنُ عَلّمََنا الهُدى***وافَــرْحـــتاهُ مَنِ اسْـــــــــــــتَعانَ بِرَبِّــهِ

وَمَنِ اسْتَمَرَّ على ضَلالِهِ مُلْحِداً***فَــقَـدِ اسْــتَحَقَّ جَهَــــــــــنَّما لِعِـقابِـهِ

محمد الدبلي الفاطمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...