التخطي إلى المحتوى الرئيسي

♡كتب الأستاذ الشاعر/محفوظ البراموني♡

كنت أتمنى    ..


عندما أمسك قلمي ..

و أفكر  ف  صياغة حرفي ..

ل أسطر  كلماتي ..

ب عقلي ..

        ب قلبي ..

             إحساسي  ..


و أرغب أن أكتب عن  ..

المودة ..

    المحبة ..

      الطهارة ..

و أصف الإنسانية  ..

 ب مودتها .. 

       ب محبتها  ..

            ب طهارتها .. 


أكتب سطور ليس لها نهاية ..


ل الأسف الشديد ..

كانت النهاية قبل البداية ..


 القلم تألم و ثبت مكانه ..

و الحرف  إنحرف عن  وجدانه ..


سمعت همس القلم  ..

و أنين الحرف ..

يتهمسان   ..

ب صمت مشنوق  ..

        ب صمت مخنوق  ..

           ب صمت مغلوب  ..

                 ب صمت مقلوب  ..


القلم ينظر ب حسرة ..

        الحرف يتألم ب كسرة ..


و قالا  لي ..

ماذا تريد أن تكتب يا هذا ؟؟


أتريد أن  ..


تجمل واقع منصوب ..

       تذوق  عصر مصلوب ..


نصبوه  ب النفاق ..

            صلبوه  ب الرياء  ..


الإنسانية تاهت بين الدجل و الشعوذة ..

هؤلاء يكذبون و هؤلاء يكذبون ..

ف إختفى الصدق ..


ماذا تريد أن تكتب يا هذا ؟؟ 

أتريد أن  ..

تتحلى ب كلمات ..

      تضحك بها ع الذات ..

             الكل يعيش ف أزمات ..


أتريد أن تسطر سطور عن المحبة  ..

المحبة تصبر و ترفق ..

لا تعرف الحسد و الكراهية ..

ليس بها تفاخر و لا كبرياء ..

هى عطاء  ب بهاء ..


ف هل هذا موجود يا صاحب القلم ؟؟


نظرت ل قلمي نظرة   ..

آسى ..

      و حسرة  ..

             و كسرة  ..


قلت له لا تكتب  ..

ما لا تراه ..


أصبت الهدف ف الزاوية البعيدة ..


و س أنهى كلماتي ..

ب الحروف السديدة  ..


يارب ..

كن معنا ..

لا تكن علينا ..

ف قد هلكت أكتافنا ..

من أثقال أفعالنا و احمالنا ..


كنت أتمنى  ..

 أن قلمي ..

لا يواجهنى ب هذه الحقائق ..

و لكن قلمي هكذا ..


لا يتجمل الحرف ..

       لا يخاف الخوف ..


قفلت قلمي ..

و طويت ورقتي  ..

و  دعوت  إلهي    ..

ينجى البشرية     ..

من أحوال الإنسانية ..


هذيان قلم : 

: محفوظ البراموني :

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...