..... هناءاتٌ ضائعة..
تاهَ قلبي من عذاباتِ السّنين
كيفَ قلبٌ في المدى دَومًا حزين؟
من تُراهُ آخذٌ منّي هنائي ،
من تُراهُ بهناءاتي ضنين؟
والهناءاتُ مِراحٌ منعشاتٌ ،
كيفَ لي دونَ هناءٍ أستكينْ؟
كلّ يومٍ هاتِ همّا هاتِ غمّا؛
وأراني عاد يَسلبُني الحنينْ !
وحَنيني لست أدري كيف يُسقى؟
هل تراه ظامئًا ماءً وطينْ؟
إنّ قلبي مرّةً يحنو عليّ،
وتَراه ليس يَحنو كلّ حين ْ..
صار تَوقي قابضًا منِّي ،
مثلَ عبدٍ يا إلهي ، أستعينْ..
كي تَجيئي مثلَ زخِّاتِ المطر،
أستقي منها كماءٍ من مَعينْ..
عبد الله سكرية

تعليقات
إرسال تعليق