التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/ذي الفقار الأديب//////


((عناق .......يطوي المسافات))
************************

بقلم: ذوالفقار الأديب

عناق الروح ...
يطوي كل مسافات المدى ...
شغف ...
لهفة ظمآن ...
لفرات رحيق رضابك ...
يبلسم الآه لاداء ولا ألمِ ...

عليلتان ...
قالوا منهكتان ...
تلك العينان الغارقتان ...
ببحر الفيروز نقاء ...
مجدولة روحي على شطآنهما ...
شوق ينتشلني من العدمِ ...

تعالي ...
يامكملة الآمال بهجة ...
تضج في حنايا الروح ...
بك اكتفيت ...
فكنت لي سكني ...
هديل حمامة بلهفة الحلمِ ...

يسألوني ...
لماذا الانقطاع ...
ننتظر رفيف الحرف ...
يحكي شيء ...
من ألف ليلة وليلة ...
بماذا أجيب ياجذوة القلمِ ...

جدائل ...
انسدلت تحاكي عنقها ...
تحمل عطر الرب ...
حينما يبدع إعجازه ...
تشفي ظمأ عاشق ...
مافارقت يقظتي ولاحلمي ...

لاحياة ...
بين الأنام أحس بها ...
محض تابوت ...
يسري على الأرض ...
فبعد عينك ...
لابحر ولا ضفاف ولا نغم ...

متى يعود ...
زمان الوصل والآمال ضاحكة ...
أسفي كنا لا نعرف ...
نعمة الوصل جنة ...
نغيب كما نشا نحضر كما نشاء...
أعض أصبعي بوحشة ندمي ...

الباب مفتوح ...
وان كنا بأشد خصامنا ...
فلا مغاليق للوصل ...
فالقلوب بالوجد مترعة ...
يتدفق الشوق ...
من ثمل ظمآن لك ومغرم ...

قد نأفك بكل شيء ...
إلا الفراق ...
فهو وإن كان فمجرد مزحة ...
نموت ونحيا سويا ...
أتنكرين العهد ؟ ...
والشوق لك بنبض محتدم ...
************************
ذو الفقار الأديب العراق أوروك
١٤/٩/٢٠٢٣

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...