رفقا أيها المساء
أيرضيك أن أتوه
بين نسمة
تحمل عطرها
أم نظرة سافرت بي
وراء الآهات
وأبحرت حيث
لاشطآن إلا
إحساسي المقتول
بثغرها
أيرضيك أن أبقى
على رصيف
الانتظار ألملم
ماتبقى مني
وتجرحني الوردة
عندما يلامس نبضي
عطرها
أيرضيك أن يموت
الحنين في غرفة
الإنعاش
ويحتضر الوجدان
في شتاء الأنين
أين الياسمين
الأيام كأنها سنين
والشام الشام
ينبض قلبي
بقلبها
بين أزقتها وجدران
عماراتها القديمة
الشام تتنفس
تحتضر
ولا من يسمع
أنينها
...........حلم الحياة

تعليقات
إرسال تعليق