التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/وفاء الكيلاني/////


لو تفهموني !!
انا المُحبُ للحيَاة ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِمِلْء عُيُونيٍ ٠٠
لو ما رَأيتُ من مَعانٍ ٠٠
لا أنا خَديجَةٌ ٠٠
ولا أنتَ مُحمدٌ ٠٠
أنت تعَشقُ الأنانيةَ ٠٠
ويطُولُ حديثُكَ للحُريةْ ٠٠
وتُكَبلنُي بقيود فولاذية ٠٠
وتضَعْنِي فِي سَجْنٍك مَرمِيًة ٠٠٠
ويَطُولُ عِتاَبيٍ ومُطاَلبَتِي بالحرية ٠٠٠
لكِنَك لا تَرغَبُ
أن تسمعَ أو تنصَتُ لنِدائٍي ٠٠
وتتَركُنيٍ مَنسٍيةً ٠٠
وتَدًعِي أنكَ مَثلٌ لعَطَاءِ الحُبِ والقصصِ البُطُوليًة
وتُقَدِمُ نفْسَكَ بأنيٍ قِصةُ حُبُكَ الأبَدِيًة ٠٠
أنا غيْر ُنِساءِ العَالمَ لتأخُذَنِي كلمَاتٌ مَرْوِيًة٠٠
أو حَكاَياَ عُذرًيَة ٠٠
لو يُحْكًي الفِعْلُ أصَدِقُه ُ
بأمْ عيَنيٍ المَرْئِيًة ٠٠
لكِن لتقُولَ سأفْعَل ٠٠وتظلُ الأفعال خَفِيةً ؟
أو تتظَلم ْلسوُء ِالحَظ الفئوية !!
أو تَشُكُو من ظُلمِ الدنْيًا
بالأعذارِ المَفْريّة ٠٠
 لا ٠٠لاتجِدُ   امرأةً في زمَنَك 
تعمل كَخدِيجةٍ  مُحَمَدٍيًة 
 أو أنت تريٍ رجلاً  ليكون محمدًا كهدية٠٠
 لكن الحق اُذَكِركُم   بجميعِ 
صِفاَتي   الدعَويًة 
لا نترك جِيلا ً يتخبط 
  في فِكًر شياطيِنٍ إنِسِيًة  

بقلمي /وفاء الكيلاني 
للرد علي   بعض الآراء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي