التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/هدى عبد المعطي محمود/////


.... ** عَاشِقاً وقَتِيلاً **....

************************

عَاشِقَاً وقَتـِيلاً مَهـْدُورَ الـدَمِ
مُغـْرَماً صَبَّاً بحُسْـنِ الخِصَالْ

مُتَرَهْبنَاً بخِدْرِهَاَ عَزَيزَ النَفْسِ
مَجْذُومَاً صَامِتَاً بحَرَمِ الجَمَالْ

مُتَهَجــِداً فِىِ سَعيـِهِ يبتـغى
المَكَارِمِ وعِطرُهَاَ غَايَةُ الأَمَالْ

والمَعنَيَ مَغزُولٌ مَعزُولٌ بفِكْرةٍ
يَدُقُّ الأَجْرَاسَ بصَمْتِ المُحَالْ

كُلُ الحَـوَاسِ تُمْسِيِ وتُصْبـحُ
تُعَاقـِرُ أَنفَاسُـهَا كُؤُوسَ الخَيَالْ

وجْهُهَاَ .. مـَلاذُ طُهـْرِهَاَ مُقَدَسٌ
وطَنُهَاَ نَعيِـمٌ يَرفُضُ الاحتِـلاَلْ

بحَرفِهَاَ شِمَمُ المُلـوُكِ وعَرشُهَا
فَـوُقَ الهـَاَمَـاتِ يَعلُـوُ الجِبَـالْ

يَتـْلوُ الشُعَــراءُ عَلىَ أَعتـَابـِهَاَ
قَصَائِداً وإِلَىَ مَعَاقِلِهَا الارتحَالْ

صَبَابَةٌ أَرجُوُ رِضَـاهَاَ ولمِرآَهَا
تَطُيرُ حَمَائَمُ صـَدرِيِ احتِفالْ

السَابِقُونَ إليّهَا ضَلَّ مَسْعُاهُمْ
مَالـهٌمْ عَلىَ الصَبــْرِ احْتــِمَالْ

والكلُ إِليّْـهَا رَاحــِلٌ بِلاَ أَمْسٍ
أو غَدٍ فَودُّهَاَ صَعْـبُ المَنَــالْ

عَاشِــقَاً إِلَيْـّهَا جِئْـتُ أَسْــعَىَ
وشَوْقِيِ تَرَهْبَنَ عَلىَ التِرحَالْ

أَبسِطُ إليّْهَا يَـدُ المَحَبةِ أَفِيِـضُ
صَبَابَةً وشَغَفيِ عَصِيُّ الامْتثَالْ

****************************

#بقلمي الشاعرة

هدى عبد المعطي محمود

حقوق النشر محفوظة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...