قدْ كانَ لي صحْبٌ هُنا وتغيَّروا
ما خِلْتُ قلْبي مِنْ أذاهُمْ يُكسَرُ
لا يَحسَبونَ لقولهِمْ إنْ جادَلوا
فَلَرُبّما فيه القلوبُ تسَعَّرُ
ما قيمةُ الخِلانِ دون وفائِهمْ
ومحبةٍ فينا تطيبُ وتثمرُ
ما قدَّروا ظرفَ الغيابِ وما لَنا
فتَجاهَلونا دون ذنْبٍ يُذكَرُ
فإذا مرَرْنا كيْ نحدِّثَهمْ أبَوْا
كِبْرًا وبئسَ العبدُ من يتكَبَّرُ
مهما تجاوزْنا تظلُّ فعالُهُمْ
ما بيْننا عِندَ الِّلقا تتكرَّرُ
زمنٌ غَدا فيه التّواضعُ شيمَةً
منبوذَةً لا شَأنَ فيها يكْبُرُ..
إلهام نورسين.

تعليقات
إرسال تعليق